يقول السلام عليكم. وعليكم السلام. شخص اخذ قرض ربوي بنسبة فائدة. نسبة فائدة. ولم يسدد بحجة انه رب. فما الحكم؟ اولا لا يجوز الدخول فيه. يعني الانسان كون يدخل. ثم بعد ذلك يقول انا سوف ادخل مقام ربه ولا اسلم
هذا لا يجوز. لا نية يعني ولا دخول فرقة. هذا عقد محرم بعض لا يجوز لكن من دخل فيه ثم تاب مثلا او جهل الحال وظن ان هذا ليس عبد الله ثم تبين ذلك
في هذه الحالة ان امكن الا يسدد بلا ضرر لا بأس يجعله يعني ناصح مثلا من اخذ عقدا يناصح من اخذ عقدا او من وقع في هذا العقد الربوي حوله الى قرض هذا طيب او نصحه بان هذا عقد لا يجوز فتراجع فهذا لا بأس اما
اذا كان قد وضع لها الشيء ورد عليه القيود وربما لو لم يلتزم شكلك سبعين مرة مجبر على هذا اذا كان مجبر على هذا لكن تنوي انت عدم السلف. تنوي بقلبك عدم السلف. تنوي بقلبك ان تتخلص مثلا وتنوي انك حين
ما تعطي لا انه ربا. تعطي يد التخلص. انت حينما بعد التوبة وتعطي الربا. لا على انه ربا. لا كأنه انسان غصبك الماء لان هذا الربا الذي الذي يعني تعطيه انت تعطيه انت هذا في الحقيقة
يعني هم يأخذونه ويراغون به. فهو كالمال الذي اخذ غصبا منك. من حيث المعنى من حيث من الإنسان ان يغصبك مالا يغصبك فانت يجبرك فانت ما تعطيه على انه ما تعطيه التخلص منه
تنوي التخلص كذلك ان تعطي هذا المال تخلص منه. لا على انه ربا. لا على انه ربا فاذا امكنك الا تقضي هذا الربا كان هو الواجب اذا كان لا ظرر عليك
