العمرة في اخر يوم من الايام من شهر شعبان بعد الغروب هل تعتبر عمرة في شعبان؟ ام عمرة في رمضان؟ هذه المسألة وهي منع تأخذ عمرة في اخر شعبان في اخر شعبان فينظر اذا كان
قبل الغروب واعتمر الله وسعى بعده فهي عمران في رمضان او خارج رمضان يقول ان العبرة بالنية فاذا دخل في العمرة في شعبان فهي عمرة في شعبان ولا يترك العمرة
وفي رمضان بان العبرة بالدخول بها. ومن اهل العلم ان يقول ينظر الى الاكثر. وهذا اوردوه ببعض المسائل اوردوه المسائل ايضا في مسألة من احرم بالحج من احرم بالعمرة من احرم ما
بالعمرة قبل غروب الشمس من واحد شوال. وهو اه في اشهر الحج. في اشهر الحج مثلا. واخذ العمرة بعد الغروب. لكنه لكنه آآ كما تقدم احرم بالعمرة قبل الغروب واداها بعد الغروب هل
ثم حج من عامه حج من عامه. حج من عامه هل يكون متمتع؟ فاذا اخذ العمرة قبل غروب الشمس غروب الشمس اول ليلة من شوال وطاف وسعى في شوال هل
ثم حج من عملكم متمتع ولا يكون متمتع من قال انه متمتع لانه وقوع اكثر الافعال وضع ليس متمتعا لانه ابتدأها في غير كذلك هذه المسألة والله اعلم ليس هناك من يبينهم انه ايضا لو اعتبر اخر يوم من رمضان قبل غروب الشمس وطاف وسعى بعد غروب الشمس ليلة العيد
هل تكون عمرة في رمضان؟ والله اعلم ليس عندي بهذا لكن الانسان يرجو فضل الله ويمكن يقال والله اعلم ان يفصل يقال من كان جاء قاصدا لاخذ العمرة في رمضان فحبسه حابس وفي الطريق مثلا او سقي مثلا
آآ بامر في الميقات ونحو ذلك وكان يريد ان يبادر الى اخذ العمرة مثلا آآ يعني في رمضان او مثلا في اخر رمضان كذلك في اخر رمضان مثلا منعه مانع ولم يتيسر
الا ان في اخر رمضان. فاذا كان لعذر فالاعمال بالنيات فان الله يبلغه نيته. اما اذا وقع من العمرة خارج النية او العمل. العمل فهذا محتمل والله اعلم. محتمل وليس هناك مسألة اجتهادية لكن من رجى الخير واحسن الظن بربه بل ذره سبحانه وتعالى ما رجاه وظنه
