فضيلة الشيخ يقول السائل احسن الله اليكم ما هي حديث اذا كان الشؤم في شيء ففي الدار نعم الحديث ان كان ان كان جاهل وهذا حديث سعد بن سعد عمر الشؤم
وهذا جاء ان كان الشؤم ان كان والمعنى ان الانسان قد يتشائم بمعنى انه هذه الدار هذا الفرس هذه السيارة هذه المرأة لا تلائمه ولا تصلح معه. مثلا لا تستقيم حياته معها. فيتشاء
او ربما هذه الدار لا تغيب حياته فيها. ويحسده فيها شيء من التنغيص والنكد. ربما يكون بعض فيها شيء مما ينكد وينقص حياة الانسان ويشرع له تغييره يشرع له تغييره من جهة عدم موافقتها له او عدم توافق طبعه وطبع المرأة اذا كانت زوجة
يقع هذا يقع ربما المرأة للرجل مثلا لا يتوافق مع المرأة فلا يجد والراحة يضرب بها هي كذلك فالمقصود انه حينما يحصل هذا ولا تطيب حياته لا بأس ان يبالغ لغيرها وكذلك الدار
لا بأس. حديث ابي داوود ان قوما قالوا يا رسول انا في دار كثير فيها عددنا. كثير في اموالنا انتقلنا منها الى دار قل فيها عددنا وقل فيها فقال عليه نميمة. يعني ما حصل لكم. فهذا قد يقع
كما تقدم والانسان يعمل في هذا ويغير هذه العين اهل الدار والحمد لله ولا يزيد على ذلك. نعم بعضهم ذكر يعني ان الشعوب ان شؤم الدار ضيق مرافقها. وشؤم الفرس صعوبة ظهرها
وعدم يعني اه انها لا تحصل ما يحصل مقصود كونها اه لا يحصل مقصوده في ركوبها. وكذلك او فيتأذى بها. وشؤم المرأة سلاطة النساء ذكروا معانيه وليس هو المراد لكنها من المعاني التي تفسر بهذا الخمر وليس كل المعنى
نعم
