جزاكم الله خيرا. يقول السائل من هم الذين لا يقفون ذلك حتى يقرأ قوله تعالى ثم فيكم اليه وفاض الناس لا هذا في قريش. كانوا لا يقفون بعرفة. وكانوا يقولون نحن اهل الحرم. لا نخرج
الحرم وكانوا ايضا يخرجون من المزدلفة اذا طلعت الشمس وكانت على رؤوس الجبال على رؤوس الجبال كالعمائم على رؤوس الرجال. ويقولون اشرق كما عند البخاري عن عمر وعند ابن ماجة زيادة كيما نغير كيما نغير. وجاء في رواية فيها ضعف ان
انهم كانوا ان يعني انهم كانوا يخرجون من عرفة قبل غروب الشمس لكن هذا لا يثبت والمعروف انهم لم يكونوا يقفون بعرفة. وخالفهم النبي عليه الصلاة والسلام فوقف بعرفة ثم خالف مرة اخرى فخرج من المزدلفة بعدما اسفر جد قبل ان
تطلع الشمس تطلع الشمس اما المزدلفة فان من فيها لا يخرج منها السنة ان ينزلها الى بعد فجر وارتفاع قبل طلوع الشمس ومن تعجل من تعجل بعد نصف الليل عند الجمهور
فلا بأس به وخاصة الضعف من النساء والرجال. وهذا في اخبار الصحيحين وغيرهما
