فضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم الدعاء على الظالمين في الحج؟ وخاصة ان الحج فريضة. الدعاء على الظالم بقصد الانتصار لا بأس لقوله ولا من انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. انما السبيل الذين يظلم الناس
وقال سبحانه الا لعنة الله على الظالمين. فالظالم معتدي فمن اراد ان يقتص بالدعاء فله ذلك. من الظالم لكن لا يتجاوز الحد المحدود. فيكون الظالم مظلوما. قال عليه الصلاة السلام في حديث عائشة لا تسبخي عليه. اي لا تخففي. ولهذا لو ان الانسان ترك ذلك حتى يبقى له يوم القيامة
ما اعظم لاجلي الا اذا كانت المصلحة في ذلك وانها للظالم لا يمكن يرتدع الا بان يخوف لذلك لمن يخوف بذلك هذا فلا بأس من ان الدعاء في هذه الحالة لا بأس من
دعاء في هذه الحال ولاجل الانتصار على من ظلمه خاصة لربما يغيظ قلب هذا الشيء يتألم ويتضرر لكن لا يبالغ بالدعاء مبالغة يتجاوز الحد لان لانه عندنا فضل وعدل وظلم. فاذا بلغ الحد الذي به يرى ظن انه انتصر
