احسن الله اليكم. يقول السائل ما صحة الحديث رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من المسلمين يلتقيان فيتصدق تقدم هذا الحديث في كلام على كلام ابن عقيل وان الحديث لا بأس به رواه ابن
ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهم ان تورقا وفي رواية الاجنح عن ابي اسحاق السبيعي عن البراء وللشاهد عن حذيفة رضي الله عن الطبراني شاهد اخر عن انس عند احمد فالحديث بشواهده صحيح
الا غفر قبل ان يتبرع. لكن في زيادات سبق اشار اليها وانها ضعيفة. حمد الله واستغفر. هذه عند ابي داوود سندها ضعيف السني وتكاشر بود وتكاشر بود الكنائس ضعيفة وانشأت ضعف لكن معنى صحيح إنسان
يلقى خوسا ان يكاسره لقوله عليه الصلاة والسلام تبسم وتبسمه في وجه اخيك صدقة. وقال ابو الدرداء كما روى البخاري معلقا مجودي انا لنكشر في وجوه اقوام وقلوبنا تلعنهم. يعني اناس اما من هالنفاق ونحو ذلك
اجاملهم للمصلحة الشرعية ونكشف وجود معنى ان نتبسم لهم وقلوبنا تبغضهم وتلعنهم لكن نجاملهم للمصلحة. كما هي سنة عليه الصلاة والسلام في مع المنافقين في مجلسه. نعم
