احسن الله اليكم. يقول السائل هناك بعض الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. في تاريخ دمشق ابن عساكر او معجم وراني او تاريخ بغداد ويحكم ويحكم عليها بعض المحدثين بالصحة. والسؤال كيف صحت هذه الاحاديث وليست في الكتب
وفي كتب الاحاديث المشهورة كالكتب الستة والمسانيد والمصنفات. والمراد احاديث خرج بها مثلا ابن عساكر في تاريخ دمشق او انفرد بها الخطيب بغدادي في تاريخ بغداد ونحو ذلك من لو انفرد بها ولم يروها غيره من المتقدمين فمن ثبوتها نفر فغالب انه لا يثبت مثل هذا ووجود هذه الاحاديث
في هذا الكتاب دون غيره. وتخلو بها كتب المعاتب والمسانيد. هذا ما يدل على عدم صحته. وان كانت في غيرها في هذه الكتب وحال الاسلام. حال الاسلام. والا يبعد عن تصحح خاصة اذا كانت
شواهد في كتب تشبهها وانها لا توجد في كتب من كتب السنن وفي الصحيحين والسنن والمسانيد والمعاجم في غرفة اصول الاسانيد. اصول الاسانيد الصحيحة والحسنة وكذلك ولا يكاد يتجاوزها ويشم عنها الا اساليب شاذة اساليب تدور بين البدلان وبين الضعف والنكارة
لا تصح الا ان استثنى بعض اهل العلم بعض من صنف كتبا واختار احاديثها مثل الضياء المقدسي في مختارة هل يقويها بعض اهل العلم؟ وفي الغالب ان هذه الاخبار ترويها والضياء المقدسي عند التتبع تكون موجودة عند غير حيلة. رحمه الله

