اللي يظهر والله اعلم ان المتصل بمثابة الطارق. والمجيب بمثابة من يفتح الباب. والذي يطرق الباب هو الذي يستأذن وهو الذي يسلم وهو الذي يسلم لانك تنبهه بانك تنبه ولانك تعلم بحال تعلم وهو لا يعلم. يعني تعلم حاله هل هو عند هاتفه
او لا يجيب. ولانك انت المسؤول عن تنبيهه. ولهذا لو بعثت برسالة في الجوال هل تبدأ بالسلامة ولا تبدأ بالسلام؟ تبدأ بالسلام. ورسالة الهاتف بالجوال بمثابة الاتصال. بمثابة الاتصال. فلذا بعض الناس ربما ينتظر السلام. يعني ربما ينتظر السلام بمن اتصل عليه. لا. ان
اذا رفع الهاتف فانك تقول السلام عليك. حتى يعرف من المهاتر كذلك لو طرقت الباب. فانك تقول السلام عليكم. السلام عليكم. هذا هو الاظهر والله المعنى الحسي في الحاق المتصل بالمستأذن الذي يطرق الباب. ومن جهة
ان ان المتصل بمثابة الداخل. لان اتصالك يلج الى جواله قبل ان يلج الى جوالك اتصالك يلج الى داره قبل ان يلج الى دارك او موضعك انت. فهو مذهب الداخل. والنبي عليه الصلاة والسلام
والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا دخل اذا اتى احدكم الى المجلس فليسلم فليسلم بمثابة هذا ولذا اذا اتصل على اي انسان قال من هذا اللي اتصل؟ لا ادري. فيحتاج ان يعذب بنفسه
اليس كذلك؟ هل يعرف قبل ان يسلم ويسلم قبل يعرف؟ سلم قبل ان يعرف. وهذا في حق من؟ في حق المتصل في حق المتصل هذا هو الذي يظهر والله اعلم لهذه المعاني. نعم. نعم
كيف يعني؟ كيف؟ لا بأس. مثل لو ابتدأ لو يعني لو قال المتصل عليها السلام عليكم. كما لو اقبل انسان عليك وانت جالس فقلت السلام عليكم. ايش يقول هو وعليكم حين ابتدأت. يقول عليه الصلاة والسلام عند ابي قيل انه عليه الصلاة
والسلام في الرجلين يلتقيان ايهما يبدأ بالصلاة؟ قال اولاهما بالله الذي يبدأ بالسنة المعنى لو بادر من له حق السلام عليه بالبداءة به كان مسابقة ومسارعة للخير. وجاء عن ابي بكر انه كان مع عمر اثرا مشهورا. انا ما اعرف
حالة الان لكن اذكر تراني اياه السؤال الاخ يحتاج الى بحث ووقع مع ابي بكر مع عمر وقع ايضا اه مع رجل اخر اما مع عمر له مع اخر المقصود انه قال ابو بكر لعمر
ارى القوم اليوم سبقونا الى خير كثير. كان ابو بكر رضي الله عنه يسير. فاذا رأى شخصا مقبلا من اول ما يراه يقول السلام عليكم يبادر بالسلام قبل ان يبدأ شوف حرص ابي بكر رضي الله
الصحابة فكان بعضهم يحتال يعني لحرصهم على الخير كانوا يحتالون في البداءة بالسلام قبل ان يبدأ
