جزاكم الله خيرا يقول السائل حجزنا الطيران يوم الخامسة يوم الخامس العشر من ذي الحجة فلو طفت للود يوم الرابع الرابع عشر من ذي الحجة. ثم مكثت يوما فماذا علي؟ لا لا تمكث يوما بعد
عليك اذا وادعت الا تمكث الا ما يكون من شؤون سفرك سفرك لكن لو هرب انه لا يمكنك ان توادع الا على هذا الوجه. مثل انت مأمور بالحضور في هذه الساعة وملازمة هذا المكان حتى الوداع امرت بذلك على سبيل اجبرت على هذا يعني معنى ان
هناك يمكن ان تؤمر بالبقاء في هذا المكان لانك سائق او نحو ذلك لا بأس لانه لو ان انسان واقع واراد السفر ففقد رفيقه جعل يبحث عن يوم كامل وربما بعد. يظهر والله اعلم انه لا يزال اعادة الوداع للظرر في هذا. لو امر
الوداع ربما يتكرر مرة ثانية لغاية الامر انه واجب يسقط للعذر ولهذا يسقط القيام في الصلاة وهو اشد لمن وجد مشقة. قال عليه الصلاة والسلام صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا ان لم تستطع ان يشق عليك. كما هو المعنى المعروف
في هديه عليه الصلاة والسلام حيث جحش شربه وصلى قاعدا ومعلوم الذي الذي جرح شقه يستطيع الصلاة قائما لكن مع مشقة وهناك فإن شق عليك. فلهذا جاز الجلوس. للمشقة في الصلاة وهي اعظم. وهكذا
في اعمال اخرى مما تسقط لاجل المشقة في هذه الحال اذا امرت بذلك ولم يمكنك الوداع اللي في هذا هذا الوقت فلا بأس والا ان كان انت في حال اختياره سعة فلا توادع الا عند ارادة السفر

