يقول السائل ما حكم الشرع فيمن تنكر عذاب القبر؟ انكار عذاب القبر ممكن وذهبت من العلم الى ان انكاره كفر. وجزموا بكفر منكر عذاب القبر. وعامة اهل العلم بل اهل العلم اجمعوا على ان عذاب القبر حق. وجاءت ادلة في القرآن والسنة. يقول سبحانه النار يعرضون عليها غدوا
ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون جميعا. النار عشيا ويوم القيامة. ويوم تقوم الساعة ويوم تقوم ادخلوا على اغرقوا فأدخلوا نارا يعني بعد الغرق ولا شك ان قبل يوم القيامة القبر اغلقوا فادخلوا. والفاء مباشرة للتعقيد
دل على انه بعد الغرق كان دخول كان العذاب وهذا في عذاب القبر. ايات دلالتها ليس وان لم تكن مقطوعا بها لكنها ظاهرة ظاهرة وان لم تكن نصا وان لم تكن
وجاهد الادلة الصريحة في هذا في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام في عذاب والتعوذ من عذاب القبر في الصلاة حديث عائشة وغير حديث عائشة واحاديث كثيرة وهي متواترة عند اهل
العلم ومن بلغته هذه الاخبار فقد قامت على الحجة. والمسلم اللي بين الاسلام يعلم ذلك ولا تخفى عليه بل انه في صلاته تعود ذلك ومن السنن المشروعة بل عند العلم انه واجب فهي لا
والاحاديث صحيحة. ومن بلغته وانكرها بعد العلم بهذه فانه يكون انكر امرا. واجبا صح عن النبي عليه الصلاة والسلام. صح عن النبي عليه الصلاة والسلام. فكانه رد علينا بقوله نعم
