احسن الله اليكم. يقول انا من سكان جدة واخبرت باذان المسجد الحرام بدون قصد. هل اقضي هذا اليوم؟ الجمهور يقولون تقضي ويقولون لا عذر لك لانك مفرط وكان الواجب عليك ان تنتظر. وذهب بعض اهل العلم الى ان الصوم صحيح. وقالوا ان النبي عليه السلام عذر الناس من
من مشي فاكل وشرب وصائم فليتم صومه. وهذا اظهر والله عز وجل يقول ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. جعل الناس والمخطئ من باب واحد الناشي والمخطئ من باب واحد
الناشي والمخطئ من باب واحد وانه لا فرق بينهما وان هذا هو آآ يدل عليه الدليل في قوله سبحانه نسينا واخطأنا. قال سبحانه ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. وهذا ليس من كسب القلب. لانه اخطأ
وهذا اقرب والله اعلم. وقال الله قد فعلتك في حديث صحيح مسلم. قال الله قد فعلت رب لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ولا فرق بينهما بل ربما يكون المخطئ اولى بالعذر. لان المخطئ حينما
يبادر الى الفطر هو مأمور بمبادرة الفطر فهو لمحبته للسنة وتعجيل الفطر والعمل بها افطر. عملا بالسنة افطر لانه يشل وما على المحسنين من سبيل احسن واجتهد فاخطأ وهذا هو الصواب
في هذه المسألة كما تقدم انه لا شيء عليه من جهة ان الانسان حينما يبادر الفطر خاصة تكون علامات الليل قد اقبلت فبادر وثبت في الحديث الصحيح انهم افطروا في يوم غيب عن النبي وسلم ثم طلعت شمس فلم يأمر القضاء على الرواية المرجحة كما تقدم مع الخلاف في هذه
الرواية كذلك ولهذا يؤمر الصائم في اول النهار عند السحور بالتأخير ولا يمسك حتى الفجر كذلك يتم الصوم الى اخر النهار. ومأمور بالفطر اذا علم او ظن غروب الشمس ولا يؤمر بالتحقق على سبيل اليقين الا اذا كان
الشمس امامه لكن لا يؤمر. ولهذا انت تفطر على على الاذان وعلى اخبار من يخبرك. لو اخباره لو كنت في كلبة حتى لو كنت في البرية يمكن ترى الشمس فجاءت انسان ثقة وقال لك غربت الشمس لا لا يلزمك ان تقوم وتراها تفطر لانك
تعمل فيما هو اعظم وهو الصلاة فاذا عملت به فقد احسن من انتهى الى ما سمع واذا عذر الناس فالمخطئ من باب اولى والمخطئ لم يكن خطأه عن قصد خطؤه عن اسراع ومبادرة
للسنة ولذا لو ان انسان مثلا في البر او في مكان ثم غلب على ظنه مغيب الشمس وجود الغيم. الغيم موجود. الشمس مغيمة فانتظر حتى غلب على ظنه مغرب الشمس
ثم طلعت الشمس ما نأمره الاصل ان ينتظر حتى تظلم الدنيا. لا. لانه يؤول الى البخاري. ولهذا نص ان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بعد الفطر. وش ايش؟ تبين لم لم
لم تغب وبدلالة على المبادرة واذا بادرت وتبين خلاف فعلك الحمد لله تغير المفرط فلا شيء عليك فيما يظهر نعم
