احسن الله اليكم. قل حكم السفر الى بلاد الكفار للعمل او للسياحة. شلون يعني الكفار فيه خطورة المسلم ان يحذر من السفر الا في حال حاجة او ضرورة. وقد قيد العلماء السنة الكفار بشروط قالوا لا ننسى بالانسان
اولا ان يكون عنده علم يحميه من الشبهات ان يكون عنده دين يحفظه من الشهوات. الثالث ان يكون سفره لحاجة والا فلا يجوز. لان الانسان اذا سافر الى الكفار فانه يرى شعائر الكفر ويرى
من المعاصي التي لا يمكن لانه دخل هذا لا يمكن انكارها لانه في بلادي لانها مقننة واقعة من المغرب والمنكرات والشرك والكبائر وجميع انواع المحرمات في جميع في بعد في باب العبادات والمعاملات وغيرها لان
مخاطبون بفروع الشريعة يعني الوقوع في المعاملات المحرمة لا يجوز للكافر ان يتعاقب حتى الكعب لا يريد ان يتعامل بالربا الكامل لا يجوز له ان يشرب الخمر حرام يشرب الخمر الكافر حرام عليه الكذب حرام عليه عقوق الوالدين حرام عليه
فكل المحرمات على المسلم محرم على الكافر. فذلك يجب عليه ان يصلي يجب ان يزكي يجب ان يصوم. الواجبات واجبة ومخاطب فروع الشريعة على الصعيدقة وجمهور اهل العلم لكن لا تصح الواجبات يجب ان يجتنبها لان التهاب لا يحتاج الى نية. لا لا يحتاج
لكن ولهذا فرق بعضهم بين المحرمات وبين الواجبات فقالوا المحرمات مخاطب بها والاوامر ليس مخاطب بها قالوا لان الاوامر تحتاج الى نية والمحرمات لا كتاب الى نية لانها كافة لكن مخاطبة
في كلام اهل العلم في الكتاب والسنة. واذا لا يجوز للمسلم ان يخالطهم لانهم يقعون في الكفر والواجبات تصح في الاسلام منهم الاسلام ولهذا لا يسأل الانسان الا لحاجة. واذا طرت حاجته بهذه الشروط رجع. اما السياحة كثيرة
الحمد لله يعني في بلاد المسلمين ما يغنيك عن السياحة في بلاد الكفار. ونشاهد من المفاسد التي تقع لمن سفر للسياحة. كم من انسان سافر للسياحة بنفسه او باولاده وزوجه الى الكفار
فرجع اولاده وقد والعياذ بالله حملوا افكار وامور من الشر والفساد ما لا يستطيع نفعه حينما تبع عيونه على هذه المنكرات وهذه الامور المحرمة لا شك ان هذا من اعظم من اعظم
التضييق للامانة التي امرك الله امانتك بالقيام على نفسك لانك كل راع وكل كل الا فكلكم راع وكلكم ورعايتك ايضا لاولادك فالحذر الحذر الا فيما نعم
