من المسائل التي سبقت وكثر السؤال عنه او حديث في الحقيقة كثر السؤال عنه حديث لا يبقى في ارض العجم احد من العرب الا قتيل او اسيل انا طلبت من بعض اخواننا ان امكن ان يراجعه
فلعله يتيسر مراجعة هذا الحديث والذي اه بلغني منه ان الحديث كما تقدم رواه الحاكم. رواه الحاكم ورواه غيره ايضا. هذا الحديث وقد حكم الحافظ الحجر رحمه الله عليه بالانقطاع
حكم الحافظ رحمه الله عليه بالانقطاع بين قتادة بين الراوي عنه صاحب اه ذاك الرجل سأل عبدالله بن عمرو  في الحديث على هذا فيه انقطاع ثم ايضا الحديث ظاهره لا يبقى في ارض العجم
من العرب احد قد يقال ان في معناه ما يستغرب الا قتيل او اسير والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر عن الفتوح وعن فتوح المسلمين لبلاد العجم وما جاء من الاخبار وظاهر الحديث هذا
مطلق وان جاء في الرواية ان عبد الله بن عمر قال ذلك بعد ذلك لانه في الحديث انه عليه قال لا تزال الطائفة امتي الحق  وقال عبد الله بن عمر معناه انه بعد ذلك فالحديث في معناه
يعني شي من الاشكال الذي يحتاج الى  هذا لو يعني لو ثبت لو ثبت الحديث فيمكن النظر في معناه مع الاخبار الاخرى ولهذا في نفس الرواية ان عمر رضي الله عنه قال عبد الله بن عمر اعلم بما قال
لكن ثم ذكر حديث ولا تجعل طائفة امة الحق منصورة   سكت عن روايته رضي الله عنه لكن ما دام ان الحديث فيه هذه العلة فلا يشكل المعنى كما تقدم ولعله
يتيسر مزيد مراجعة ونظر في كلام اهل العلم على هذا الخبر
