احسن الله اليكم. يقول السائل هل من نصيحة لمن يتطاول على مشايخ وعلماء المسلمين بالسب والقذف والبهتان والتبديع وغير ذلك ويظن انه يعني سبق الاشارة الى هذا ولهذا اهل العلم رحمة الله عليهم
قديما والى يومنا هذا يحذرون من هذه الطريقة في الحقيقة يعني صار اليوم مسألة يعني تعرض لكثير من اهل العلم. من اهل الفضل من المشايخ وربما كثير من العلماء بشيء من النابز
والرمي بانواع من البدع انتشر يوم ظاهرة مستغربة. في الحقيقة ظاهرة مستغرة. يعني لا تدري آآ الامر الداعي الى ذلك ومن ومن قدوتهم في هذا الامر؟ يعني لو نظرت الى من يفعل هذا الامر هل لهم قدوات
يعني من اهل العلم يوافقون تماما على هذا الفعل تماما انا لا اظن ان من اهل العلم من وافقوهم ثمن وكثير من العلم الذين ينسب اليهم هذا الشيء حينما يسألون فانهم لا يوافقون على مثل هذا
ولا يرضون بمثل هذا الفعل. وهو مسألة يعني التبديع والتفسير لا شك الانسان اذا وقع في بدعة وقع في ظلالة يبين ولعله تقدم ان من هو على شيء من البدع يحذر منه ويبين امره لكن اذا كان الامر يناسب من اهل العلم والفضل
ومن العلماء ايضا ممن عرفوا بعلمهم وفضلهم ونصرهم للسنة وطريقة نعمة الله عليه ومع ذلك لا يسلمون من التبديع وربما الكلمات الجارحة. كثير من الناس شغل نفسه بهذه الاشياء تجد
الشيء ثم ربما جعلوا شخصا معينا من العلم يعادون عليه يوالون عليه متى كانت طريقة ذات السلف بعضهم مثلا يسأل يعني فلان يحفظه فلان ما موقف فلان؟ هل هي طريقة اهل السلم؟ السنة تجعل شخص معين او شخصين عليهم الموالاة والمعاداة
هذا لا يجوز تجعل ناسا من اهل العلم هم ربما لا يرظون هذا الطريق وهذا المسلك عليهم عليها توالي وعليها تعادي الموالاة والمعاناة ليست بالشخص فلان على الكتاب والسنة زين الناس بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. والاجماع
والقياس الصحيح اما الموالاة والمعاناة على اشخاص هذا امر لا يجوز  واهل العلم يحذرون من هذا ولذا يعني اهل العلم في هذه البلاد لا تراهم على هذه الطريقة. يحذرون الطريقة
منذ بدأت وظهرت هذه الظاهرة. اول من حذر شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله. وله كتاب نشر وبين وحذر. من هذه الطريقة من اثارها ولجأت تستشري اليوم صار ترتب عليها مصائب وبلايا
من نظن ونحسن في اخواننا هؤلاء وانهم لا يدرون الا الخير لكن كما قال كم من ولد الخير لم يصبه فعليهم يراجعوا انفسهم شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله وغيرهم مشايخ
يسألون يحذرون ويقولون هذا لا يجوز. اذا رأيت على اخيك من اهل العلم والدعوة اتصل به وناصحه. ثم الذين ربما يذكروا شيء من هذا هم من عرف بنصر السنة ونشر العلم. وهم في دروسهم. يقررون كتب اهل العلم
هل قرروا كتب البدع؟ هل يدرسون كتب البدع؟ انما في الحقيقة خلاف على امور يسيرة والمصيبة انها تضخم وتأول الكلمات. الكلمات اهل البدع جاءوا الى شيء من ادلة الكتاب والسنة فحمل
على محامي الباطلة الكتاب والسنة ما سلم من اهل البدع انت ممكن تأتي الى كلمة بعض الناس ممكن تحملها على محمل باطل ينكره العلماء وممكن تحسن الظن وتحمله على محمل الخير. خاصة اذا كان الكلام محتمل
مع ان الذي يقع في الخلافة امر يسير مشاهد انما مضخم جاءت فيك كما قال يقرأ ما بين السطور. اراد كذا واراد كذا. وتخصص لذلك ربما كلمات والمحاضرات والدروس قد
تجعل لشخص من ناس او اكثر من شخص مع ان اولئك لو تواصلت بهم وذكرتهم وكان هذا خطأ ظاهرا يرجع اليه يرجع الى الحق وغالب ما يذكر في الغالب انه شيء يشيب. بل كثير منه يكون الحق على خلاف ما قاله فلان من الناس
الحق على خلافه يعني اوصي اخواني اولئك ان يراجعوا انفسهم ثم المصيبة حسب ما بلغني وسمع ان بعضا من الناس ربما احسن الظن باناس من اهل الشر من العلمانيين. بل قال حسب ما بلغ لبعض اخواننا انه
اقول لبعضهم ممن عرف بعدائه لاهل العلم والفضل يقول اله انت على ثغر من ثغور الاسلام؟ انتم على مكان انتم على باب نحو هذه الكلمات يعني لا احفظها من نص لكن المقصود انه
مع انهم هم يعلمون في يعلم في نفسه ربما هو في داخله يضحك يعلم انه ليس بهذا بل يأخذ هذا ويضرب هذا بهذا والواجب اليوم هو الاجتماع اعظم خصال الاسلام هو الاتفاق
والتآلف والاجتماع  كما قال اسبانيا يا ايها الذين اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم اعداء
الف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمتي اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. كذلك يبين الله لكم اياته انكم تهتدون اخوانك بالعلم من اهل العلم واهل الفضل ثم نفع الله بنفع عظيم في نشر العلم ونشر الدين ونشر السنة. ويقول شيخنا ابن باز رحمه الله لو لم يكن في هذا الا احاش
العامة وقلوب الناس حتى يسيئوا الظن صار كثير من الناس يسيء الظن بنا العلم. هذا يكفي حتى ولو كان كلامك حق. فليس كل حق يجوز ان تظهره بل قد لا يجوز. ان تعلم ان ما تذكره لو هرظ انه حق
ولو ان اخاك خالفك ولو وافقت فلا يجوز لك ان تنشر هذا. لانه يترتب على هذا فساد وشر عظيم. ونزاع يعني عامة الناس يقول المشائخ والدعاة يسب بعضهم بعضا  هذا في الحقيقة شر عظيم. توحش الناس وتنفرهم. حتى من اراد الخير. من اراد
يعني ان يرجع وان يتوب يرى هذا يتعرض هذا وهذا يسب هذا وهذا يتكلم في هذا ويتسخطه سوء ظن وبعضهم يحذر من بعض اولئك اشد من تحذيره من اعظم الناس بدعة وضلالة. بل يحذرون اشد
يعني لا نرى تحذيرا مثل ما يقع مثلا اليوم يعني ما يفعله اعداء الاسلام من الرافضة وامثاله هم البلاء الحقيقي يجب ان نقف لهم البلاء بلاء المسلمين اليوم وبلاء الدنيا كلها اليوم الرافضة
اليهود والنصارى اليوم اتكأوا شفاهم الرافظة كل شيء وهم اشد عداوة للاسلام من اليهود والنصارى الرفض اليوم والعياذ بالله يريد ان يفسد الارض والعرظ والدين والاخلاق. هذا هو هذا هو قصدهم لا يريدون يريدون الفساد يريدون
شر هم طمأنينة وراحتم على القتل سفك الدماء والاعتداء على الاعراض. وانظروا الى افعالهم في بلاد المسلمين اليوم. يستشفون والعياذ بالله ويستلذون ما لا يفعله اليهود ولا النصارى عدو حاقد على الاسلام
من اول ظهوره حينما صغرت بلاد المجوس. وهم اشد عداوة للاسلام. من اليهود والنصارى. وهذا باجماع السلف قديما فما ذكره كثير من اهل العلم ابن مبارك بعده ابو زرعة وكثير
لمن راجع اسماه وكلامه تحذيرهم منهم وانه في الحقيقة ما ارادوا الا هذا الدين ما ارادوا الا نبي الاسلام ما ارادوا شيئا واتخذوا كما تقدم التنبيه عليه مرة اتخذوا حب ال البيت
للزندقة. ولا هم في الحق بعضهم اشد الناس عداوة وكبارهم بخاصة مجالسهم يشبون الاسلام ويطعنون في النبي عليه الصلاة والسلام لكن هم ليسوا يجاهرون به. ولا يستطيعون ان يهيرونه. لكن ماذا عملوا
عبدوا الى اصحاب الرسول الى اخص اصحابه ليس الى اخص اصحابه فقذفوهم وكفروهم وسبوهم اذا حينما يسمع اعداء الاسلام غيرهم اشد عداوة اذا سمعوا رأوا يقولون هذا نبي هذا اصحابه
يجهلها اذا سمعوا وينخدعون بهؤلاء لان هؤلاء يظهرون الاسلام هم قصد مثال الاسلام يخدع الكفار حتى لا يدخلون لا يدخلون سي هشام يدخل في دين الرزق عداوة للاسلام. الاسلام  يعني اشد ما عليهم ان يدخل رجل في الاسلام. نحن لا نقول اهل لا نقول الشيعة لا نقول رافضة اعداء الاسلام
لا نقول نقول اعداء الاسلام. ولا تقول اهل السنة واهل الشيعة حين تقول هذا فانك ترفعه هم ليسوا هم في الحقيقة لا يعادون. هم عداوتهم اساسا لاهل السنة لكن عداوتهم لكل مسلم
كل مسلم مهما كان عداوتهم له اي مسلم يحب الصحابة ولو كان على بدعة فهو عدو لهم اي مسلم ينصر الصحابة ويدعو الى الدين والكتاب والسنة ويوم الكتاب والسنة عدو لهم. ولو كان على اي بدعة من البدع. عداوة للاسلام حق
دولة المجوس قد يكون هناك اناس يعني مخدوعون مغرورون لا اشكال هناك اناس مخدوعون مغرورون ربما يكونون يعني يتمسكون بالاسلام ولا يظهر لهم لا يظهر لهم ائمتهم حقيقة الامر. حينما يكون من خاصين يظهرون حقيقة الامر
ولا ينكر ان اناس ربما جهلة خدعوا انما هم على ما هم عليه هم يكفي انهم يقل قرآن لا حقيقة له محرف قوم يقول هذا فهؤلاء هم الذين ينبغي ان يوقف لهم وان يظهر امرهم
للناس وتبين حقي عداوتهم لاهل الاسلام تأتلف نحو فاقول مرة اخرى لو فرض ان اخاك على خطأ وعلى غلط ولم يراجع ما انت عليه. وتعلم ان اذ هرب الخطأ يترتب عليه مفاسد واجب عليك
ان تسكت اقل ما يكون تسكت لا تتكلم لا تذكروا لا تذكروا. النبي عليه الصلاة والسلام ترك امورا سكت عنها. لانه يعلم يترتب عليها ضرر هدم الكعبة وبناءها. لخشي ان ان تتغير
خروج قريش المنافقون كانوا في مجلسه اشد اعداء اشد عداوة الاسلام من الكفار منافقون يفطرون العداوة للاسلام. كان في مجلسه ما اظهر لما قيل لها تقتلهم قال اخشى يقول يقول
الناس يقتلوا اصحابه من من ممن معه من اصحاب الذين لا يعرفونهم من قومهم يحسنون بهم الظن فالذي تركهم لمعاني عظيمة مع ان قتلهم وابعادهم في نفع عظيم منافقون عداوة الاسلام اشد العداوة. الرسول ان سكت عنهم
اذا كاشكت عنه خشية ان يحصل تغير في قلوب اصحابي. فانت سكت عن هذا النفاق الاكبر الذي تمثل يعني عن اصحاب النفاق الاكبر. فكيف لا تسكت عن اخوانك؟ هم اخوانك من اهل العلم والدعاة الذين لو
ابهرتك ما تعتقد وسلمنا انه عيوب وانه اخطاء وانه غلط او تعتقد انه بدعة مثلا ترتب عليه في ضرر في التعادي والجفاء وفي تغير قلوب الناس كثير من يعني ممن اه
يأخذ عنهم ويتعلم عنهم العلم الصحيح العلم الصحيح فسكوتك عنه هو من باب اولى بل واجب وليس كل حق يظهر. ابن مسعود رضي الله عنه سكت على عثمان رضي الله عنه
وسلمان رضي الله عنه يعني هاد السكوت سواء كان ايه؟ امام او من لم يكن اماما حتى ولو كان مع اخوانك سلمان رضي الله عنه وكذلك ايضا بعض الصحابة اه سعد ابن ابي وقاص سلمان سكت عمن اتم بهم ولم ينكر عليهم وبين لنا الافضل. سعد بن ابي وقاص كان
يقصر ركعتين وكان مع اناس يتمون. سكت وقال نحن اعلم ولم ينكر عليهم. كذلك وقع مع بعض الصحابة رضي الله عنهم وفي كابول وقالوا ان نحن اعلم ولم ينكر اقرهم على ذلك. خشية ان تتغير القلوب. هذا يقع في مسائل كثيرة. وسبق ان ذكرت حديث عوف مالك
اشجعي في قصته مع خالد الوليد حينما اخذ حينما اخذ الشنب من الرجل وكان كثيرا والنبي عليه السلام قال السلف للقاتل قال الا الم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام؟ قال نعم. يعني يعلم خادم الوليد. السرقاته. لكني استكملته. ايه. قال لابلغن الرسول عليه
بلغ النبي عليه الصلاة والسلام وان خالد اخذ سلبه فقال لما تعطيه يا خالد قال استكثرتم يا رسول الله. قال اعطه سلبا اعطه سلبا. وكان عوف قريب منه فلما مر خالد
قال الم اقل لك ابلغ الرسول صلى الله عليه وسلم يعني تم امري واخذ السلف وكنت تراهم سمع النبي قول عوف لما سبق قال لا تعطه يا خالد لا تعطي هذا امر
خالدا ان يمسك السلف. امضى امره. لماذا؟ لقول عوف هذه الكلمة. ولماذا اتم النبي فيما قرأ خشية ان يتكدر خاطره لتوه رضي الله عنه اسلم وامرها النبي عليه الصلاة والسلام وبعدين اجتهد والنبي موجود في امن السلف
ثم النبي عليه السلام اتم امره خشية ان يقع ويتكدر خاطئه. ولهذا لما انه قالوا يا اصحابي انتوا اسرائكم في بني وقتل الذين قالوا صبأنا اسلمنا لا يعرفون اسلمنا صبأنا. امر بقتلهم
قال النبي عليه السلام لما بلغ اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد. لا ما قال ابراء من خالد مما صنع اجتهد اليك مما صنع خالد هكذا هديه وهكذا سنته فيها الخير فيها البركة
اجتماع والتآلف وخاصة الامر في الحقيقة حينما تحققه وتتبعه امر يسير لم يترتب لا يترتب عليه ذاك الامر وعودا على مرة اخرى انك لو تابعت في هذا الامر وتحققت لم لربما يكون هذا المنكر
الصواب مع مخالفة. ويقع كثيرا تقدم ان اهل العلم في هذا في هذه البلاد كلهم اهل عيد يعني اهل العلم في هذه البلاد متفقون على هذا حتى كثير من العلم ممن ينسب لهم هذا الشيء
فانه حين يظل لا يظل بهم انهم يرظون هذا وما بلغ ما بلغ به الامر الى هذا الشيء. ابدا. انما اجتهادات في مثل هذه الامور. والعالم حينما يبلغ شيء من هذا
يتبين له خلاف ما كان يظنه فانه يرجع والواجب التحذير من اهل البدع والظلالة اما اخوانك واهل العلم تآلف معهم واجتمع معهم وان خالفتهم نسأل الله ان يجمع كلمة المسلمين على الحق
والخير انه جواد كريم
