النبي صلى الله عليه وسلم. جهل النبي عظيم لله سبحانه وتعالى. له جاه لكن هل يشرع لنا نتوسل بالجاه؟ هل عندك دليل انه يتوسل بالجاه؟ الله عز وجل وادعوا ربكم تضرعا وخفية. قال ربكم ان يستجيب لكم. فان تسأله
وتدعوه باسمائه الحسنى وصفاته العلى فاسأله سبحانه وتعالى بحبك للنبي عليه بايمانك بالنبي عليه الصلاة والسلام يعني انت لو جئت لانسان من الناس كبير معظم وقلت له اسألك بمنزلة فلان عندك من الناس. اسألك بحبك لفلان هل يصلح هذا؟ كان كلاما لا معنى له
لا معنى له وهو كونك تسأله لامر اجنبي تسأله بامر اجنبي انت حينما تسأل تسأل بما شرع سبحانه وتعالى لا تسأله بامر اجنبي عن دعائي يقول لا تقدم له جاء عليه الصلاة والسلام. لكن جاهه لم يشرع في الادعية. انتبهوا جزاكم الله خير
لم يشرع لم يأت بالادلة بل هذا خلاف السنة وخلافات عليه الصلاة والسلام خلاف هديه بل هذا من البدع وسيلة الى ايضا الوقوع بدعة اخرى ولهذا الثلاثة ينطبق عليهم الغار سألوه سبحانه وتعالى باعمالهم الصالحة اتسألوا بحبك له سبحانه وتعالى وبايمانك بالنبي عليه السلام قل اللهم اني اسألك
انت الله لا اله الاحد الصمد باسمائك الحسنى وصفاتنا العلى اسألك من يشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله رب العرش العظيم لا اله رب السماوات ورب الارض ورب الارض ورب
العرش الكريم. الله الله ربي لا اشرك به. الله الله ربي لا اشرك به شيئا. تسأله في وسعه سبحانه باسمائه وصفاته وباعمال الصالحة لا بأس واعظم ما يسأل العبد به ربه وسؤاله ربه باسماءه بعضهم يستدل بحديث عباد التي والنسائي
الذي سأل النبي قال ادعوا الله عليه الصلاة والسلام صريح بانه قال ان النبي امر ان يدعو ثم قال فشفي سأل الله عز وجل يشفع النبي عليه الصلاة والسلام فيه هذا واضح في الحديث لا اشكال فيه لكن يعني بندنس
في مسائل ومن لا يحقق ربما آآ يعني بعض الادلة التي لا الدليل على خلاف قوله وما استدل شخصه بدليل من قول باطل الا كان في الدليل ما يبطل قوله مهما كان نعم
