الله اليكم يقول هل يجوز الدعاء وان يقود رجال محمد استجب دعائي؟ لعذاب لا يجوز هذا عند العلماء من البدع والسؤال بجاه النبي عليه الصلاة والسلام. النبي عليه الصلاة جاه عند الله عظيم. لا شك
لكن لم يعمر بالسؤال ده. امرنا ان نتوسل بطاعة عليه الصلاة والسلام. طاعتك للنبي عليه الصلاة والسلام بان تعمل الاوامر هو السبب بالطاعة بما امر الله سبحانه وما امر الرسول عليه السلام بالاواني التي امرت باعمالك الصالحة كما توسل اولئك الثلاثة حديث ابن عمر
باعماله هذا توسل باداء الامانة وان يتوسل ببره والديه وان يتوسل بعفته عن الحرام تتوسل بهذه الاعمال الصالحة قال سبحانه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها تتوسل تتوسل به سبحانه وتعالى
الحسنى وصفاته سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى اللهم اني اسألك لنسألنك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد وما اشبه ذلك من الادعية. فهذا هو الواجب. اما التوسل بجهة الدعاء
والعبادة مع التوقيف. من عمل عمل ليس عليه امر قال سبحان ام لهم شرفاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله الدعاء عبادة الدعاء هو العباد عند ربكم تضامنا وخفية. وقال ربكم ادعوني استجب لكم. واذا كان عبادة فهو
توقيف تعبد لله عباده وما الدليل عليها؟ ولو كان خيرا لفعله النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة الصحابة مع شدة تعظيم محبة للنبي. محبة الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام لا يعدلها محبة بعدهم
في انفسهم واموالهم واهليهم رضي الله عنهم فدوى عليه الصلاة والسلام بذلك ومع ذلك لم يصنعوا سيدنا ولو كان خيرا لسبق اليه رضي الله عنه فكل عباده لم يتعبد اصحاب محمد عليه ها فاحذرها. فان هذه البدع فانها من البدع ان
ما تدعو وتتعبد لله عز وجل بما امرك الله سبحانه وتعالى. ودلك عليه. ولذا في صحيح البخاري من حديثه والبخاري ان عمر بن الخطاب رضوان قال يا رسول قال الله اراد ان يستسلم فقال اللهم انا نستسقي من
يعني في حياة وانا نستسقي بعم نبينا قم يا عبدي يعني كانوا بدعاء يصلي الاستسقاء ويدعو عليه الصلاة والسلام ويستسقون به اعلم بدعاء صلوات الله وسلامه عليه. واذا نستسني بعم نبينا. فاهمين؟ فقم يا عباس. ولم يأمن
هناك من الصحابة من هو افضل منه؟ ومع ذلك لماذا؟ لصلة القرابة لانه عمه. لان ابن عباس عم النبي عليه الصلاة والسلام فرج ان يكون اخ اجابة. والشاهد ان عمر لم يقل اللهم انا نسألك بجاه نبيك عليه الصلاة والسلام
بل امر العباس يدعو. هذا ورد ايضا في قصة ذلك الاعمى الذي جاء وسأل النبي عليه السلام فامره النبي عليه السلام ان يدعو الله عز وجل ان يدعو الله عز وجل فهذا هو الواجب والحذر
اذا ثم هذا بالحقيقة سبيل الى الغلو. يعني كثير ممن يسأل هذه المسائل ان يدعو هذا الدعاء مغلو. الشيطان ما يتركه يسأل بجاهه اليوم وغدا يذهب ويزعم انه يأتي الى القبر فيدعو الله عند قبر النبي عليه الصلاة
ويسأل الله عند قبر النبي عليه السلام. ويتلمس البركة عند القبر. مع ان اليوم لا يمكن وصول القبر. القبر اليوم بني عليه ولا يمكن واذا اجاب رب العالمين دعاءهم واحاطه بثلاثة جدران
ثم بعد ذلك يغلو في بعض الصالحين وبعض العباد عند قبورهم ياتي الى قبورهم فيسأل الله سبحانه وتعالى عند قبورهم ويتلمس البركة ثم قد يولي الامر والعياذ بالله الى ان يستشفع كيف يقع في الشرك الاكبر ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم

