الانتخابات دعاية للانتخابات هذا من غرائب الحقيقة. يعني من الغرائب يعني من دعايات الانتخابات. المشاهد كما قال النبي عليه الصلاة وقراءة القرآن واذ ذكر وغالبا الانتخابات هذي لامور الدنيا في الغالب والمنافسة عليها. وان كان يكون فيها مثلا بعض
النمو الذي يقصد منها الخير والمصلحة بعض من يترشح لها يعني بالدخول في هذه الغابات والمجالس والنيابات وما اشبه ذلك. يعني هذي مسألة اخرى لكن الشأن من جهة جعلها جعل المساجد
محلا للدعايات جعل المساجد محلا للدعايات فهذا الحقيقة خلاف ما بنيت عليه كما قال عليه الصلاة والسلام انما للصلاة والذكر وقراءة القرآن. والنبي عليه الصلاة والسلام قال لا وجدت لمن اجعله شيطان له وهو واحد. فكيف اذا كان المسألة اجتماع ودعايات
انما يكون من اراد مثلا يعني هذه المساجد في مسألة المساجد من اراد يعني ان يتخذ وسيلة لهذه الامور مباشرة فهذا لا. لكن من شيء غير مباشر يأتي مثلا من يريد نشر فضيلة الفضائل ويدعو
ناس الى هذه الفضيلة ومن يتكلم بها ومولد احيائها بالناس في جهة من الجهات يتكلم المسجد في هذه فضائل ويكون داعيا الى هذه الاشياء ها فالناس يرونه يدعي لهذه الفضائل وهو ناصح ومخلص ناصح ومخلص
في هذه الحالة سبب للدشافرات اما ان تكون ملصقات اوراق او كلمات او يعني يقال انتخبوا فلان وفلان هذا لا يحصل في المساجد والقول بتحريمه الله اعلم لكن ليس من ادب المساجد. نعم. الا اذا كانت امور الدنيا هذا المعنى واضح
خالص هذا المنع فيها واضح نعم
