ويسأل عن وظع الاسم على القبر وضع الاسم على القبر او العلامات العلامات الاسماء ثبت عن النبي عليه السلام انه قال انه نهى عن الكتابة عن القبر نهى عن الكتابة على القبر
اختلف العلماء في هذا الكتابة اللي تكون مثلا يعني من باب الثناء والتزكية ونحو ذلك هذه لا تجوز لان في الحقيقة سبب للغور. الشارع الحكيم اجتهد في شد ابواب الغلو في المقابر. هذا في الحقيقة من اعظم
اه الذرائع التي امر الشارع بسدها وان كان تخيل بعض الناس ان هذه بعيدة لكن من رأى واقع الناس اليوم في القبور والغلو في القبور وعبادة القبور والطواف بالقبور وسؤال اهل القبور. والاستغاثة به والعياذ بالله كانوا في اول الامر يعظمونهم. يضعون يعني مثل بعض الناس
اذا مات الميت وضع صورة كبيرة في البيت كل ما دخل وخرج لا شك ان الميت يقع له حرمة في القلب يراه يضع صورة ابيه هنا او صورة احد قرابة والدته او نحو ذلك او اخيه
فيراه يعظم يوم ويوم يشتد تعظيمنا. ربما احيانا بعد مدة لو رظى احد من اولاده الصوت غن. لا ترفع صوتك ما ترى هذه صورة والدي صورة والدتي شيء يأخذه الشيطان شيئا شيئا
ولهذا انظر الشارع نهى عن تعليق الصور على هذا الوجه لان السبب للغلو وتعظيم الصور. واصل عبادة الاصنام وعبادة القبور من هذا الباب وعصر الغموم هذا الباب وان الشيطان دعاهم لما ان مات من يعظمونهم
قال ضعوا صورهم في بيوتكم حتى يتذكرونهم وضعوا الصور ثم مات اقوام فخلفهم اقوام اخرون فقالوا ما وضع مسؤولية تعظيمهم؟ فعظموهم حتى عبدوهم دون الله عز وجل فالامر عظيم يا اخواني. والشارع الحكيم يسد الابواب في هذا. فلا يعني اه تستهن بهذا الامر. وهو مسألة
ان الشارع كيف سد الابواب ولا تستعظمه لان الدواخل النفوس قريبة من هذا الباب واليوم الناس واقعهم في كثير من بلاد المسلمين في الحقيقة واقع يعني يتأسى له من عنده غيرة حينما يرى بعض المساجد فيها القبور يطاف بها او يستغاث بها وبعض الناس يذهب الى بعض المشاهد يطوف بها
تضع فيها النذور ويضع فيها الاموال وما اشبه ذلك فالقصد من هذا ان الشارع سد الابواب فحينما نهى عن الكتاب اليوم يكتب كتاب يكتب كتابه اسمه وتاريخ الوفاة ونحو ذلك بكرة غدا
يكتب زيادة مثلا قد يأتي بلوحة ويكتب عليها ويستدرج الشيطان الى ان يأتي يوم من الايام يجلس عنده وجلس يدعو كان يدعو له اول امر كان يدعو له. ثم لما عظم القلب بدأ يدعو له صار يدعو لنفسه
يرجو البركة من الميت مع ان انت مع زيارتنا للقبور لاجل دعوة ان ندعو له لان ندعوا لانفسنا لا ولان نتحرى هذا المكان هذا بدعة ولا يجوز ولهذا نهى عن ان يكتب عن القبر شيئا
انما لا بأس انما لا انت بقى انت اجلس لا بأس يعني لا بأس مثلا ان يضع علامة اللي ثبت في السنة هو ان توضع علامة هو ان توضع علامة
هذا لا بأس بها ثبت حديث صحيح ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام لما قبر عثمان ابن مظعون اخذ اخذ حجرا عليه الصلاة والسلام ورفعه على يديه ثم وضعوا عليه. فقال عليه الصلاة والسلام اعلم بها قبر اخي
وادفن اليها وادفن اليه من احب من اهلي. اعلم به بهذا الحجر قبر اخي وادفن اليه من احب من اهلي. صلوات الله وسلامه. فلا بأس ان تضع علامة لا بأس ان تضع علامة يعني من حاجة نحو ذلك
اما ينبغي الاحتراز منها يعني بعض العلماء جوز لو وضع مثلا خشي من هذه العلامة انها تشتبه بغيرها يضع صبغ مثلا لون مثلا يميز بعض العلماء جوز هذا الشيء وضع صبغ او لون يصبغ به مثلا هذا
القبر جوزوا هذا اما الكتابة زيادة على ذلك فالاظهر هو منعها. ما ذكر الحاكم رحمه الله في مستدركه. بعد ذكر هذا الحديث عن كتابه ان اهل المطبخ وبعد ذلك على فعل هذا الشيء وانه كالاجماع هذا مما اخطأ فيه رحمه الله. والصواب خلاف ما ذكره. نعم
