احسن الله اليكم يقول ما حكم ما حكم شراء منتجات من شركات يهودية؟ هي اليهود الحرب على اهل الاسلام فلا تشترط منتجاتهم لان الغالب ان منتجات الشركات اليهودية يقصد بها اعادة اليهود على حرب المسلمين واهل الاسلام في غيرهم لكنه
بكل ما يكون اعانة على فلا يجوز. هناك شركات يهودية تمول دولة الصهاينة تموله تعطيه اموال طائلة. الشركات في بلاد المسلمين ولا يجوز الشراء منها ودعمها هو التعامل تعامل مع الحربيين لا بأس
ولا بأس من التعب. التعامل لا بأس. انما قصدي اذا كان للتعامل في اعانة على حرب المسلمين. اما مكة بعض الشركات وبعض الجهات تدعم او تكون في حرب على الاسلام. اما حينما كنت
نحن بحاجة اليها ونتعامل معهم لا بأس به. هذا لا بأس به هذه وقعت. بعض الصحابة في التعامل يعني شيء من هذه المعاملات يعني مصلحة حتى لا خلاف ظاهره حينما تكون هذه الاموال عون على البعض عون على الحارس هل رأيت لو انك تعاملت مع
يزرع العنب ويبيعه لمن يجعل خاطره يجوز يعني حينما يأخذه الموت على نعشه لانه فاذا كانت يؤخذ ويقتل بها اهل الاسلام التعامل في سلع تجارية يحصل تبادل بها. هذه فيها ضرر لكن مصلحتها
لا شك انه قد يستعين بها لكن لان مصلحته غالب على مصيبتها جهل انما اذا كان ظرر خالص او الشركات يعني من ضمن بنودها في التجارة هو ده الاسلام
