احسن الله اليكم صرت ست ركعات او اربع ركعات بسلام واحد سنة للمصلي ان يسلم يكون ركعتين في صلاة الليل وكذلك صلاة النهار. يقول عليه الصلاة والسلام صلاة الليل مثنى مثنى
كما في حديث في حديث ابن عمر صلاة الليل مثنى مثنى حديث ابن عمر في حديث ابن عمر عند النسائي صلاة والروا الخمسة النسائي غير طريق علي بن عبد الله البارقي
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. هذه زيادة جيدة جديدة ولهذا سنة تسلم من كل ركعتين بعض اهل العلم الى ان صلاة الليل يجب ان تكون ركعة ركعتين ركعتين وانك
لا تزيد على ركعتين لا تصلي اربع سردا ولا ست ركعات سردا هذا اذا كانت اربع وثمان او عاش نحو ذلك. اما من اراد ان يصلي خمسا سبعا تسعا هذا لا بأس به. لا بأس ان تسرد خمسا. ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين. كذلك لا بأس ان تسرد سبعا وتسعا. ثبت في صحيح مسلم
سبعا وتسعا لكن لما اراد ان يقوم الى التاسعة جلس بعد الثامنة جلس خير ثم قام. كذلك صلى سبعا وجلس بعد السادسة ثم يعني سرد سبعا عليه الصلاة والسلام جاء في رواية انه جلس بعد السادسة عليه الصلاة والسلام
اما شرط ست ركعات هذا قاله بعض اهل العلم. يروى عن بعض السلف كسفيان الثوري جميع اهل العلم لاباس استدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام صلى اربع ركعات لم ترى مثل حسنهن وطولهن
فقالوا ان هذا ظاهره انه سرد اربع ركعات وعلى هذا يكون قوله صلاة الليل مثنى مثنى ان هذا هو الاكمل والافضل كما انه كما انه صلى خمسا ولم يصلي ركعتين ركعتين وهذا محل اتفاق
فكذلك اذا صلى اربعا كما انه خص منه وخرج منه هذه الصورة وهي الخمس المشرودة والسبع المشرودة والتسع المشرودة فكذلك الاربع لا يقال انه لا يجوز لكن من اخذ بقوله
من قال اني اصلي ركعتين يكون هو الاكمل وافضل خروج من خلاف من قال انه لا يجوز ان يصلي اربعة سردا بل قال الامام احمد رحمه الله من قام الى ثالثة
في صلاة الليل فكأنما قام الى ثالثة في صلاة الفجر وانه يجب عليه الرجوع. والقول الثاني تقدم ذكره نعم
