احسن الله اليكم. يقول حكم تلاوة القرآن جماعة في المسجد. ان كان المراد تلاوته على طريق الادارة بمعنى هذا يقرأ وهذا يقرأ يقرأون ثم يقرأ هذا ويقرأ جميلا فهذه من بعض اهل العلم
انكرها ومنعها وقال لم تكن معروفة عن السلف. رحمه الله آآ وغيره من اهل العلم هذا اذا كان على طريق المقصود هو التلاوة. اما اذا كان المقصود هو التعلم. الادارة على طريق التعلم. يقرأ هذا ثم القارئ
المساجد هذا لا بأس به لان ليس المقصود مجرد التلاوة المقصود التعليم والتلاوة وتحسين التلاوة نحو ذلك الواجب على القاء هذه لا بأس بها. اما القراءة المعروفة المشروعة الثابتة عنه عليه السلام هو ان
انه كان يقرأ واحد ويستمع. كما ثبت في الصحيحين من حديث مسعود رضي الله عنه انه قرأ على النبي عليه الصلاة والسلام سطر سورة النساء حتى بلغ قوله سبحانه وتعالى
وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال حسبك. قال فلتفلت فاذا عيناه تدمدان. هكذا كان اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ ويستمع واحد هذا هو الاكمل والاحسن. نعم
