احسن الله اليكم يقول هل تجوز طاعة الوالدين في ترك صوم النافلة؟ طاعة الوالد والوالد واجبة يجب على طاعة والديه ولا يجوز مصاحب معهم صاحب الدنيا معروفة. لكن لا تلقي معصية لا طاعة لمخلوق معصية الخالق كما عند البزار. في الصالحين
انما الطاعة بالمعروف. وانما امركم بطاعة الله. فلا يطاع من امر بمعصية الله قريب او بعيد لا يضاع قريب ولا يكاد الوالد ولو كان الوالدة لكن اذا ولو كان والده او والديه فالواجب عليه الواجب عليه ان يناصح
وان يعاملهم بالمعروف والكلام الطيب هذا هو الواقع الواجب ان يعاملهم بالمعروف هذا هو واجب الى والده والى والدته ولو كان مشركين. ان كان مشركين والوالد له حق عظيم والوالدة لها حق عظيم
والطاعة في مثل هذا مثلا في الصوم يعمره مثلا بالا يغصوا نحو ذلك هذا فيه تفصيل وكان دلوقتي مصلحة فلا بأس من ذلك. ان كان للوالد او للمصلحة فلا بأس بذلك. وان كان من باب
الباقي يعني تعنت فهذا منهي معه ولا طاعة له في ذلك يعني لو ان والدي نهى عن السنن الرواتب لهذا الرواتب لا طاعة له في ذلك لانه لا فرض في ذلك عن والدي ولا مصلحة له
هذا من باب التعنت لا ينهى عن طلب العلم الا الشيء الذي له فيه مصلحة. الصوم العلماء رحمة الله عليهم قالوا اذا امره والده والده في الفطر له ان عليه قالوا لان للوالد والمصلحة في هذا خاصة ان يعني حينما يدعوك
لتأكل معه لا شك ان المشاركة في الدعاء مما يبين نفس الوالد والوالدة وقد يشق عليهما انهم وانت صائم وقد لا عليك ان تفطر بل اذا دعاك اخوك المسلم دعاك وانت صايم وشق عليه تفطر ولك اجر
عليه الصلاة والسلام فاذا كان هذا في حق الوالدين كان الحسن رحمه الله له اجر البر والصبر. لو قال له ابنها افطر فان له اجر البر واجر الصوم. لماذا؟ لماذا؟ لان الصوم ليس كالصلاة. فالصوم
اسرتكم فلا مصلحة لمنع والصوم ايضا فيه امر ليس فيه تعنت مقصود المشاركة ولهذا لو ان انسان جاءه ضيف له دعاه واستجاب دعوته ولم يأكل ربما شق عليه ذلك واحب ان يتناولنا الطعام وان يأكله ويحب ذلك. ان يتناول معه وان يكون معه الطعام. لو انه افطر. واذا اذا اراد ان يغيب نفسه فانه
هذه مصلحة. وهذا حسن. فاذا افطرت كتب الله لك الاجر كامل كأنما صمت هذا اليوم نعم
