احسن الله اليكم. نقول اذا مرقت الفتاة بجهلها. عليه القضاء. جمهور العلماء يقول يجب القضاء ولا يعذرون بالجهل. يقول اهل العلم فرط في هذه المشايخ قال ان كان الجاهل مثله يجهل
هذا الشيء ولم يكن مفرطا فعلى قواعد شيخ الاسلام رحمه الله ان من ترك شيئا واجبا لم يعلمه ومضى وقته فانه لا شيء عليه عنده والمسألة مبسوطة وبها كلام لاهل العلم وادلة كثيرة ذكرها شيخ الاسلام وغيرهم من العلم في هذه المسألة وهو
اذا كان مثله يعذر بجهله. لكن اذا كان المسألة رمظان واحد سنة واحدة وانها لم تصم بجهلها وتظن ان الصوم لا يجب الا على الكبيرة وانها صغيرة وربما يعني من اهلها او تعرف لكن لم تسألني انها تظن ان الصوم حينما يبلغ يكبر الانسان
ولهذا ذكر شيخ الاسلام رحمه الله عن بعض نساء البوادي في بعض اماكن ذكرها يقول ان كثيرا من هؤلاء النساء تقول لا يجب علي الصوم حتى اصير عجوزة. هكذا. حتى اصير عجوزة. ويجهلن ذلك
ربما سنوات طويلة لم يصمنا. ولك الادلة في هذا عن الصحابة رضي الله عنهم في عهد النبي عليه الصلاة والسلام حينما اكلوا وشربوا حتى ظهر الخيط الذي ربطوه. واحاديث قصة مرأة
الحملة رضي الله عنها امرأة طلحة التي كانت مستحاضة ولا تصلي. تقول منعتني الصلاة سبع سنين والنبي عليه بين قال انها ليست بالحيضة وبين ان الاستحاضة تصوم وتصلي ولم يأمرها
عاد عليه الصلاة والسلام مما تركته من الصلاة والصوم. لكن قول الجمهور احوط في هذا الا في مسائل خاصة لو ان الكافر مثلا اسلم. وبقي مدة لا يصلي سنوات لا يعرفون الصلاة. فانه بعد ذلك
لا يؤمر بعد الصلاة او كان ايضا انسان ترك واجبات كثيرة جهلا مر سنوات وامره في عادتها قد وفي حقه فهذا فيه نفر فيه نفر لكن بعض السور بعض السور كما
ثلوج هذه الصور آآ الصور الخاصة ربما يفتى بما قاله شيخ الاسلام رحمه الله. نعم
