احسن الله اليكم. يقول اذا اخذ شخص من الملك قربه وبعد وقت عرف انه ربا. وكيف يتخلص من ذلك يتخلص الانسان بالتوبة يتوب ان كان دخل فيه عالما فعليه التوبة. وان كان جاهلا عليه ان يطلع. فالواجب عليك
اولا بعد التوبة او مع التوبة ان تحاول الغاء هذا العقد ان امكن. تحاول الغاء هذا العقد فان لم يمكن والبنك يلزمك بهذا وان دخلت جاهلا بالحال او عالما لكنك تبت
فتنوي بالقلب في التخلص منه في اقرب وقت. ولا يضرك الان اذا كان البنك قد رهن راتبك بمعنى انه يأخذ من راتبه قسطا شهريا مكان هذا الربا. اما اذا كان انت الذي تعطيه باختيارك
فتعطيه مقدار رأس المال فلكم رؤوس اموالهم. اذا اعطيته مقدار رأس المال فلذلك لا تعطيه. لا تعطيه. الا لو بلغ انه نحو ذلك واخذوك هذه مسألة اخرى. وفي الغالب انه يكون من البنك موفق يأخذونه
اه من اجل اختياري فانت في اقرب وقت ولا يضرك بعد ذلك. والربا فان كان الانسان هو الذي اخذ بالربا والربا موجود عنده في هذه الحال يرضى. ان كان هذه المعاملة
دخل فيها على غير بصيرة يظنها حلال تقدم الاشارة اليه. فان تخلى صميمه كان افضل احتاج اليه كان فقيرا جاز له اخذه. جاز له اخذه. هنالك قول يجوز مثل اخذ هذه الاشياء ما دام وقع فيها جاهلا ويضرني حلال ومن اهل العلم من يرى ان من تاب
من المال ما لبى ولو كان عالما ولو كان عاص وندم. فالله عز وجل يقول فمن جاءه اليكم ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله لكن انت اه كما قال سبحانه وتعالى فلكم رؤوس اموالكم لا تعطي الربا لمن يأخذ
الامور لا تعطي رأس المال. تقتصر على ذلك. ما لم يكن عليك ضرر في ذلك. فانت من المال فتخرجه في الجهات الخيرية الصدقات او على اهلها على من هو مستحق للصدقة
التخلص منه لا بنية الصدقة به نعم
