احسن الله اليكم. يقول في قوله تعالى فلما كشفنا عنه ضره. يقول هل فيها وجه بلاغي؟ لماذا قال جره ولم يقل وهو الذي اصابه بالضر سبحانه وتعالى. الله اعلم. لكن هناك قاعدة معروفة عند اهل العلم. في مسألة القاعدة المعروفة في هذه الاية وفي غير
انه لا ينسب الشر اليه سبحانه وتعالى كما قال عليه والشر ليس اليك والشر ليس اليك ولهذا قال قد يقال هذه الاية مثله ولهذا قال قال ابراهيم واذا مرظت الذي يمتني ثم يحيين قال واذا مرظت فهو يشفين. قال يميتني ثم يحيين ولما المرظ قال
واذا مرضت ما قال واذا امرضني واذا امرضني وقال سبحانه اياك نعبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين غير المغضوب عليهم. ما قال الذين غضبت عليهم. المغضوب عليهم. في الشر لا ينسب اليه. الا
على جهة البناء المفعول او اضافة الى السبب. اعوذ بالله من شر ما خلق او اضافة عامة. بواحد من في الطرق الثلاثة. اما اضافة على جهة البناء المفعول غير المغضوب عليهم. او اضافة الى السبب
اعوذ اعوذ بالله من شر ما. من شر ما خلق. من شر ما خلق. اضافة الى السبب. او اضافة. او اضافة عامة اضافة عامة. اضافة من شر من الشر كله. اعوذ بك من الشر كله. اضافة عامة. اه فاذا
على واحد من هذه الوجوه الثلاثة فلا بأس. اما اضافة مباشرة فهذا لا. كما قال عليه الصلاة والسلام والشر ليس اليك. ولعل هذا مثل مثل هذه الاية مثل هذا كشفنا عنه ضره نسب الضر اليه بمعنى هذا المعنى
هذا المعنى ولم يقل كما قال السائل فلما ضررناه او ضرنا او نحو ذلك والله اعلم. نعم. نعم نعم. كذلك كذلك مرضت مرضت نسب المرض اليه لكن هذا قاله يقول الله عز وجل هذا حديث قدسي ان الله يقول ذلك. وفسره مرض عبدي. مرض عبدي فلان
تعوده نعم
