احسن الله اليكم. اذا عمل امر اذا اذا عمل احدهم بحديث غريب وهو لا يعلم عن ضعفه هل يحسب له اجر عمله اذا كان انسان عمل عمل اذا عمل الانسان عمل بمقتضى حديث ضعيف
ثم تبين معه فالاعمال بالنيات. لكن الانسان عليه الا يعمل بشيء حتى يسأل عنه. لكن لو اعتقد ان هذا الحديث ثابت هو من اهل العلم او هو قلد احد مثلا او سمعه وظن ثبوته فعمل به فيرجى له ذلك. يرجى له ذلك. وقد ورد في
حديث عنه عليه الصلاة والسلام اه يعني في هذا الحديث يروى انه من قال من سمع حديثا فعمل به ورجا ثوابه كتب الله له اجره وان لم اقله. حديث لا يصح. لكن
هو من جهة انه اعتقد ان النبي قاله وظن انه قاله وعمل به والاعمال بالنيات الاعمال بالنيات والانسان يؤجر على نيته وكما لو انسان تعبد عبادة ثم بعد ذلك تبين انه اخطأ في ان يعمله فيؤجر على هذه العبادة وان كان اخطأ وان
انا اخطأ في هذه العبادة. ولو غلط فيها ولهذا لا يحصل تبعتها. ولو ان انسان كان يصلي مثلا ويفرط في بعض واجبات الصلاة جاهل بالحال مثلا ووضع على ذلك سنوات ثم بعد ذلك تبين له ان آآ صلاته على هذا الوصف غير صحيحة فما هو من صلاته
ولا يضر باعادتها على الصحيح. ويؤجر عليها. لان الاعمال بالنيات ولانه انتهى الى ما علم. والشرائع لا تثبت الا بالعلم. فمن عمل بعلم يعتقده. فالشرائع لا تثبت الا بالعلم. وكذلك الانسان صام وكان في صومه مفسد وهو لا يعلم به
اه مثل ما فعل الصعب يعني مثل ما جاء بعض الصحابة رضي الله عنهم كانوا يأكلون ويشربون حتى يظهر الخيط الابيض يضع خيط ابيض خيط اسود اللي لم ينزل من الفجر فاذا تبين تركه. فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يوعث الصوم كما في حديث ام حبيبة رضي الله عنها كانت
سبع سنين تترك الصلاة وهي مستحابة تظن انه حيض فلم يأمرها النبي عليه الصلاة والسلام فالقصد من هذا ان من تعبد عبادة يعتقد انها صحيحة فانه اه حسبه ما علم ثم بعد ذلك يأخذ
الصحيح لا ظهر له
