عطايا شركات الادوية للاطباء وللصيادلة ان كانت هذه العطية عطايا شركات الادوية يقول شركات الادوية للاطباء وللصيادلة. يعني معنى انه شركة هو يشتري من الصيدلية وتعطيه بعد الشراء هذا ينظر
ان كان هذا الصيدلي في قطاع عام في مستشفى عام للدولة هذا لا يجوز حرام عليهم لانه مستأجر ومستأمن من الدولة ويأخذ راتب فلا يجوز ان يأخذ شيئا من المال لانه في هذه الحالة
يصنف على الدواء لهذه الشركة ويكتبه للمرضى ولا يبالي لانه ينتفع من هذه الشريكة وهذه الشريكة تعطيه لنصرف دوائها. يقع الظرر على الناس في هذه الادوية ويقع الظرر على المستشفى ويقع الظرر. ايظا على عموم الشركات الاخرى. اما اذا كان
الصيد لطبيب في صيدلية خاصة له يملكه هو. او قطاع خاص له هو فتعطيه فيمظع ان كانت هذه الشركة من الشركات التي ادويتها صالحة واديتها يعني لا محظور فيها وفيها الجودة العالية
فلا بأس وان كانت هذه الشركة من الشركات التي فيها الدواء الطيب وما دون ذلك الادوية التي تحذر فتعطي هؤلاء وان كانوا في قطاع خاص حتى يكثروا من الشراء منهم
يتسبب ترويج هذه الادوية التي فيها ضرر وتترك الشركات التي ادويتها ذات جودة عالية ومعروفة هذا لا يجوز. اذا المحظور من هذا في هذا سواء كان طبيب في خاص وقطاع عام ان يترتب ظرر على المال العام دولة
ويترتب ظرر على الناس من جهة العلاج لادوية غير صالحة وهذا في القطاع العام وفي القطاع الخاص. ويكون هذا بمثابة الرشوة له. فاذا خلا من هذا انما يعطونه لانه صاحب شركة
وصاحب قطاع خاص. وليس باب الرشوة وادوية في جودة عالية وتأخذها الجهات الحكومية ولا محذورة فيها فلا بأس بذلك غاية الأمر مثل ما تأتي للتاجر انت تشتري منه السلعة ثم بعد ذلك يعطيك زيادة هدية لا بأس لاجل ان يكسبك زبونا له وربما تكون انت ايها المسلم صاحب بقالة
تشتري اشياء واطعمة فقد يزيدك هدايا زيادة على ما اشتريت  فهذا لا بأس وهذا من هذا. بشرط الحذر من ذاك البحضور السابق. نعم. احسن الله اليكم. يقول من يتأخر عن عمله هل راتبه حرام؟ لا يجوز لادخاله
الا لسبب. اما يتأخر ويعتاد تأخر هذا يجوز. حتى اجيب اجير خاص هذا عند العلماء الادوية الخاص عند العلماء قدر نفعه بسبب فانت حينما يكون الدوام مثلا من الساعة الثامنة الشابعة التاسعة تاسعة
هذه الجهة سواء كانت قطاع عام يجب عليك ان تجد الا ما كان خارج مثل الصلاة مثلا احيانا لكن الا في حدود الحاجة او مما هو معروف معتاد في العمل وعلى هذا
لانه لا ينفذ يقول لا يجوز تعظيم الا الحجر ومسح الحجر على كذلك داخل الكعبة النبي عليه الصلاة والسلام وهي اربعة داخل وما سوى ذلك لا يشرع. والذي يأتي تلبس البركة من الله سبحانه وتعالى. عند الكعبة البدعة
وان كان يلتمس البركة في النفس الكعبة هذا بعض العلماء اذا كان يلتمس البركة منها ولا ينظر البركة من الله لكن اتخذ يعني الكعبة او بس وسيلة يعني في هذا المكان
ويتمسح ويكاد يتمسح يد البركة من نفسه اكبر ولا يجد الانسان ان يعظم ما يعظمه الله. يعني بعض الناس يقول هذا يقول من قال لك هذا الكلام؟ هل انت اشد تعظيم من دين الله عز وجل تعظم امور لم يعظمها الرسول بعض الناس يبالغ بتعظيم
اكرام وهذا شرك بعض العلماء تعظيم كل شيء لا يعظم شيء الا كما عظم الله الله سبحانه وتعالى بتلاوته والعمل به يتمسح بالقرآن وهذا التعظيم شرعه الله عز وجل هل فعلا عظم ما عظمه الله
فمن عظمت تعظيما لم يكن مشروعا فانت في الحقيقة لا تعظم. بل خالفت. الرسول عليه الصلاة والسلام تعظيمه لماذا؟ اتباع والصلاة عليه يعني هذا بدعة ماذا عن الدوسة؟ وليس تعظيم تعظيم ان تعظم ما عظمه الله. المساجد تعرفون ماذا؟ الصلاة فيه
بالصلاة فيها وقراءة القرآن والانسان اراد ان يتوسع في مسجد مسافر لا ليس تعظيم العقيدة هذا بدعة. والجهود من الشرك الاكبر مع المبالغة. فعظم الشرك كبعضهم. ولهذا هل هو تعظيم فهذا هو
احسن الله اليكم يقول انا صاحب شركة عندي عمال هل يجوز لي ان اتحايل على الدولة؟ في تأميني في تأمين بعض العمال بعضهم علما ان التكوين اجباري ما دام اجباري فلا تعرض ستر العقوبة ولا تعرض ستر يعني احيانا
قد يتأذى والحمد لله ما دام انه شيء اجباري ما دمت انت يعني شيء يعيش عليك كل ما تقدم بالتأمين على السيارة نعم احسن الله اليكم نقول ما حكم تحريم
عند قراءة القرآن قراءة القرآن هذا الموقع بالخلاف يمنعونه وانه ولهذا قيل انه اخذه ايضا والله اعلم تأثرا تحرك يعني كالرافع هذا غير مشروع لكن لا تؤثر لعله في حديث طويل سبق الاشارة اليه ان جميعنا رأى النبي عليه السلام يقرأ
ويحدد رأسه بالقرآن يحدد رأسه غلبه وجاء النبي عليه الصلاة المغفل انه عليه الصلاة والسلام لما قرأ فقال عبد الله  جزو النمل. وصلى الله على محمد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

