يقول هل يصح القول ان طالب العلم في بداية طلبه للعلم عليه ان يقرأه على من قبله من المذاهب الاربعة ليس بلازم طالب العلم يطلب العلم من الكتاب والسنة هذا هو الاصل وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم
هكذا كان العلماء بعدهم. لكن العلماء يقولون بعد ذلك لما انه آآ صار في شارعين في الكتب دونت المصنفات. كان العلم في ولي الامر كريما. كما قال الاوزاعي. يؤخذ من افواه الرجال
يشبعهم منهم تلاميذهم من افواههم فكان كريما ثم بعد ذلك صار فيه الكتب فلما كان في الكتب لا بد من ان يؤخذ عن الرجال الذين دونوه فاذا اخذه من الكتب ربما انه ظل. ربما انه اخطأ اذا لم يكن عنده تأصيل
طريقة العلم قد تكون عن طريق الكتب قد تكون طريقة لكن بل ربما قلت ربما للتقليل ليس للتكليف للتكفير فقد يرى بعض الناس انه يضل وكم من انسان ضل حينما اعتمد على الكتب
اقرأ احاديث منسوخة مثلا يقرأ مثلا احاديث ضعيفة ربما حديث آآ اقوال ضعيفة فيقول بها ولا يعني المسكين من الكتب ليس معه من يرشده. ولهذا المشهورة المقولة المشهورة من كان شيخه كتاب
كان خطأ اكثر من سؤال من كان شيخه كتابه كان خطأه اكثر من صوابه. هذا وهذي مقولة يعني قد تصح بالوجه قد لا تصح الجملة الصحيحة اذا كان يعتمد ولذا في كتب الحديث اهل العلم يصححون كتب ما ما يتناولون
باطن الكتب من الكتب لا ربما يقع عليه خطأ يصحح ويحرف حينما يقرأ من الكتب الكتب يقع فيها وانتوا تلاحظون اليوم خاصة لما اتسعت اتسع القلم اليوم اتساع عظيم. القلم اليوم صار يدون في اشياء كثيرة عبر التواصل. عبر
الشبكة ولهذا من علامات الساعة ظهور القلق واليوم ظهر القلم ظهورا عظيما. صار ينظر القلم في الشاشات وفي وسائل التواصل كما اخبر عليه الصلاة والسلام يظهر القلم وظهر كما قال عنه لا شك تراه في سور كثيرة ولهذا ترى التصحيح
التحريف عبر الوسائل الاعلام والشبكة تراه واضحا بينا واذا كان للعلماء قد يقع مثل ادم وكانوا لا يصححون سماع الرجل حتى يقرأ كتابه على شيء. والا اخطأ الصواب وينقل عنه هذا واقع في كثير من الاخبار يعني مما
اشتغل في هذا الحديث المشهور حديث انس رضي الله عنه ان النبي عليه السلام قال له يا ابا عمير الموافق على النغير. صحبه بعضهم يا ابا عمير ما فعل البعير؟ لان الكتابة ربما تكون قريبة
وكان الامام رحمه الله يصلي وكان عنده بعض الناس النساخ من طلابه نساخ من طلابه جعل يقرأ ويقول عن عمرو بن سعيد عن ابيه عن جده. فسبح فلم ينتبه فقال الدرق قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك انك لا يعبد اباؤنا؟ الناس كما يعبد اباؤهم قال عمرو بن شعيب
سعيد الى شعيب الى صح شعيب الى سعيد ومرة كان عنده قارئ يقرأ وكان احد الرواة اسمه نشير ابن نشير بن نون. فقال القارئ عن بشير ابن لعلوب. فسبح به. قال
فقال الدرك والقلم وما يسطرون. فقال عن نصير بن معلول. هذا اخذ من الكتب. فلهذا والامثلة الكثيرة في هذا الادلة الكثيرة التي ذكرها العلماء رحمة الله عليهم. انما عودا على باب ما يتعلق بتمدهم
ليس بلازم لكن اذا كان طالع في بلد بعدين يدرس مذهب المذاهب في بدايته فان تيسر له من اهل العلم ليدرس العلم مثلا بغير كتب المذاهب كان هذا حسنا كان هذا حسنا
عليه يبني ويقوم بالدليل وكان شيخ عبد الباز رحمه الله يقرأ الحديث كتب السنة ولم يكن يقرأ كتب المتون الفقهية كثيرا يقرأ لكن رحمه الله كان يقرأ كتب الحديث كتب الصحيح ان كتب السنن
الكتب الاخرى وكذلك كتب الحديث قلتوا الحديث مثل البلوغ نحوه. كتب الحديث مثل البلوغ ونحو هذه الكتب اه وهذا لا شك اذا كان الكتب من الكتب كتب الكتب هذه هذه كتب من متون الحديث هذا لا بأس لا شك لانها
على الدليل مثل البلوغ ومثل المنتقى المجد والبلو الحافظ ابن حجر لكن لا بأس يطلب والشيخ ابن باز رحمه الله قد اقرأ الزاد رحمه الله وقرأ عليه جزء من روض المروء رحمه الله
ومن اهل العلم من يقرأ كتب المتون كما تقدم وكان ايضا شيخنا ايضا في اول يعني اول ما تعين القضاء كان له طلاب ودرسوا عليه كثيرا من المتون انه بعد ذلك كانت عنايته والتفاته الى كتب الحديث
رحمه الله واذا كان الانسان مثلا عند شيخ من اهل العلم وله عناية بمذهب واراد ان يقرأ عليه ويؤصل عليه فلا بأس فلا بأس بذلك لكن لا على انه يبقى عليه لكن لان يؤصل ويؤسس ثم ينطلق. وهذا اشار اليه
رحمه الله ان الانسان اذا هيأ له شيخ فقرأ متنا من المتون وحتى اذا اتقنه وظبطه انطلق بعد ذلك في باب النظر والترجيح لا يجعل قراءة المذهب على سبيل التعصب والقول به. انما على سبيل التأسيس والتأصيل. لان ولظعف
للضعف ربما ضعف قد يكون من جهة الفهم من جهة الحفظ من جهة النظر فيحتاج الى التأصيل وقد لا يصل حينما يتناول كتب الحديث مناولته مباشرة فيعتني بكلام اهل العلم ما قيدوه من المتون التي تشرح شرحا
وسطا ويبين له بعض اهل العلم متخصصين في هذا الكتاب فهذا لا بأس به ولكل طريق واليوم تجد الطرق كثيرة طلب العلم ولله الحمد نعم
