احسن الله اليكم يقول هل كتاب يومية من اسباب نزع البركة؟ الكتابة بالمصروفات من يقول النبي عليه السلام في حديث صحيح لا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعى عليك
ربما بعض الناس اعتاد ان يكتب كل شيء ويحسب كم صرف وينظر في محفظة صباحا ومساء يتابع الحسابات كلما اصبح وامسى في هالعجزاء في الحقيقة ولا تهدأ نفسه كم صرفت اليوم؟ كم كم ما اشبه ذلك؟ هذا في الحقيقة ينزع البركة
ينزع البركة من من من المال وينزع البركة من الشيء الذي اشتريته فانت اجعل المدد من السماء. لا تجعل المدد من الارض. انظر الى السماء وابشر بالمدد المدد ما حسن الظن؟ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام انفق يقول لبلال انفق ولا تخش من ذي العرش اقلالا
فحينما ينظر الانسان بعين الحرص والجشع ينقطع المدد من السماء واذا نظر بعين البركة والمدد نزلت البركات والخيرات من الشباب ما في مانع إنسان يحسب لأجل مثلا ان يضبط امر مثلا عنده عليه دين عليه كذا الحساب لأجل امور
ليه يعرف مثلا ما له من الحق وما عليه الحق هذا بأس قال عليه الصلاة والسلام في حديث مقدام من بعد كذب صحيح البخاري كيلو طعامكم يبارك لكم فيه قال قد ذكر الحافظ رحمه جماعة ان الكيل هنا في البيع
الشراء لانه مطلوب وعدم الكيل هنا ينزع البركة. ليفظل النزاع. لكن كيل الطعام الذي يأكل انسان او عدوا مثلا ما اسرفه نحو ذلك خاصة اذا كان يعده كل يوم وينظر فيقول انفقت كذا وذهب كذا
فيحاول مثلا ان يكون بالغد ان يكون اقل هذا مما ينزع البركة. وكما تقدم في الحديث لا تحصي من احصى احصي عليه ومن اوكى غطى يوكى عليه قالت عائشة رضي الله عنها كما في البخاري كان لي شطر شعير
شطر نصف صاع. الشطر عندهم نص صاع. على رف لي فقال علي عندها نصف صاع كانت تأكل منه وعائشة وهي كانت كثيرة الصدقة تتصدق وتطعم وتأكل منه وعندها من عندها من اهل بيتها وجاريتها
تأكل وتنفق نصف صاع هذه المدة الطويل قالت رضي الله عنها فطال علي مدة طويلة رضيت تأخذ منه يعني تضع اليد وتأخذ وهذه السنة ما تميله. لا ادخل يدك والاناء على حال لا تحركه
لانك حينما تحركه كأنك تحرك البركة وتنظر ما هو لا ادخل يدك لا تحركه مثل ما تدخل يدك مثلا في جيبك وتأخذ ما كتب الله لكم طال علي فكلته ففني
وفي رواية ان الجارية كالته انا محتمل هذي كأنه لكن قالت انه قيلا لما قيل فني مباشرة. بالاول كان المدد من السماء يأتي. الله اكبر المعونة والمؤونة يعني تنزل المعونة على قدر المؤونة
والمؤونة تزداد بعدم النظر بعين الجشع والحرص بل بالنظر الى السماء ومن نظر الى السماء علا ومن علا فانه تعلو اموره تزين وبذلك البركة في الطعام والشراب وباحوالي كل يوم. وفي حديث جابر صحيح مسلم
ان النبي عليه الصلاة والسلام في اه في قربة او سقاء سقاء فيه شيء من السمن شيء من السمن فكانت هذه المرأة تأكل منه واولاده هذا السمن يأكلون منه كلما
يحتاج وفي اسفلها مدة طويلة فعصرته ففني مما عاصرته مرة تريد شيء كثير فنظرت يعني بعين الحسن من جهة انها اه عاصرت الموظع الذي يكونه موظع النزول قال فسأله النبي عليه الصلاة والسلام
قال اما انك لو تركته لقام لكم يعني لم تعصريه لقام لكم وروى الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه انه رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام
وكان له رباط اه في وسطه زي مثل الشي الذي يكون علبة شنطة صغيرة او نحو ذلك يضع فيها جاء وكان فيها تمرات. ثلاث عشرة تمرة يقول رضي الله عنه. فجاء بها الى النبي عليه الصلاة والسلام فقرأ فيها
قال ابو هريرة فكنت اكل منه وانفقت منه كذا وكذا وسقا في سبيل الله ثلاثة عشرة تمرة انفق منها اوساق الوشق كم صاع ستون صاعا انفق من هذا او ساق
يعني مئات الاصع. هاي التمرات. قال حتى انقطع في الفتنة. الفتنة سبب لزوال البركة. النزاع والخصوم والسبب لزوال البركة فلذا على الانسان ان ان ينظر بعين البركة وقال له عليه الصلاة والسلام يعني نعم الشاهد في هذا ان النبي عليه السلام قال له اذا اردت ان تأخذه فادخل يدك وخذ منه
يعني لا ترفعه. ادخل يدك ولا تنظر معناه انه لا يرفعه يريد ان يفرغه لا طيب في هذه الحالة كأنه حينئذ يفرغه نظر اليه بعين القلة وانه لابد ان يرفعه حتى ينزل شيء ادخل يدك وخذ يعني خذ ما شئت
خذ ما شئت فانه لا ينقطع ويقوم وفي اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. اما ما وقع له بايات عظيمة وسبق شيء من هذا في بعض الاخبار. فالمقصود ان الانسان ينظر بعين سعة والبركة
البركة دائما تكون بهذا وكم من انسان وانا اعرف يعني يعني بعض من اخواننا الاخيار مرتبه قريب وبعضهم حدثني بنفسه وعنده اسرة تتجاوز عشرة ثلاثة عشر نفسا ومرتبه قليل قليل
ويقول والله اني اكل كما يأكل الناس من خيرة ما يأكلون ومن احسن ما يأكل الناس واذا جاء الشهر اخر الشهر راتبه يبقى منه ويتصدق رجل كان يعني كثير السعي بالاحسان
والاصلاح  تتبع المحتاجين يعني يشفع لهم وهو محتاج لكن مع ذلك يتعفف وكانت البركة تنزل في ماله وغيره كثير قصص يسمعها. قصص نسمعها لكن الشأن النظر بعين البركة ليس المسألة
بقدر مالك قدر راتبك لا بقدر ما في نفسك لا تنظر بعين الجشع والحرص انظر الى السماء فيأتيك ويبارك الله لك في طعامك وشرابك حتى الشيء القليل يكون كثير ومن ذلك
اتباع السنة حينما يدخل الرجل بيته يخرج بيته نعلم للشياطين تحرص انسان تشارك في طعامه لا فامنعها امنعه اسوء بركة التسمية عند الدخول تشمي عند الطعام تمنع الشياطين لان الشياطين دخلت كانت من اسباب
زوال بركة او ضعف البركة اما في الدار عموما او في هذا الطعام وفي هذا اخبار كثيرة معلومة عنه عليه الصلاة والسلام نعم. نعم هذا حديث جابر هذا يقول عليه اوكوا السقاء
وخمروا الاناء ولو ان تعرض عليه عودا وكفوا صبيانكم فان للشياطين انتشارا وخطفة وقال واذكر اسم الله. خمر اناءك واذكر اسم الله. واغلق بابك واذكر اسم الله وثم قال ولو ان تعرض عليه عودا. يعني ما وجدت شيء دون اعرض عليه عودا
هو في لفظ اخر اذا كانت فحمة العشاء فكفوا صبيانكم. فان للشياطين انتشارا وخطفا. الحديث. فهذا يتعلق بحفظ الطعام ماتت ترك الطعام مكشوف انت اذا بقي عندك طعام يعني بعض الناس ربما يهمل الطعام يأكل الطعام عنده فيجعله مكشوف
صف الليل في الليل اياك ان تترك الطعام مكشوف. او الطعام اما تصدق به. اخرجه ان كان صالح لا تتركه اما ان تبقيهم انت في مكانك لاجل ان تأكل وقت اخر
او ان تخليه يتصدق اما ان تتركه مكشوفا هكذا لا واعتاد بعض الناس انه يأتي ويضع الطعام مثلا في موضع المطبخ ونحو ذلك ويتركه مكشوف الساعة والساعتين ثم بعد ذلك يقول عليه الصلاة والسلام
كما في حديث جابر في صحيح مسلم. ان في السنة ليلة ينزل فيها داء لا يمر لا يمر بسقاء ليس له وكاء او اناء ليس عليه غطاء الا نزل فيه من ذلك الداء
الا نزل فيه من ذلك الداء قال الليث وكان العجم يتقون ذلك في كانون الثاني حتى العجم كانوا يعرفون ذلك ويتقونه لكن النبي عليه الصلاة والسلام اعطانا طريقة اسلم. امر قال لا يدري. من يعلم السنة ليلة
ولهذا لعل كثير من الامراض تنزل اليوم بسبب كشف الاطعمة هو فيروس نزل. او ما اشبه ذلك. وكثير من الامراض كلها بسبب عدم العمل بالسنة من عمل السنة كله خير وبركة ومثله مثلا حينما ينام ان النبي امر عليه السلام ان الانسان لا ينام وفي يده زهوما
لا ينام في يده زهوم ورائحة من الطعام يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه ابو داوود بسند جاء عن ابي هريرة من نام وفي يديه غمر فاصابه شيء فلا يلومن الا نفسه
الا نفسه السنة كلها خير. وكلها بركة. ومن ذلك مشروعية تغطية الاناء تغطي الطعام خاصة الطعام. قد تقول مثلا انا ما وجدت الغطاء. يقول النبي ضع عليه عود  بركة اتباع السنة لو ما لو ما وجدت له غطاء ضاع عليه عودا ولو ان تعرض عليه عودا
قال بعض العلماء فائدة العود مع انه يكون سبب في منع الدام الا انه قد يكون جسرا لبعض الهوام التي تأتي. قد تأتي هامة وتسقط عنه لكن اذا كان هذا الجسر يكون كالجسر الذي يمد في البحر
سواء كان طعام او شراب فتصعد على هذا الجسر الى الناحية الاخرى فيغطى تغطى الانية ولا تترك كذا ولعل في معناها ما يوضع في الثلاجات والبرادات يظهر انه في معنى ذلك انه
لكن الاكمل ان تغطى وان كانت داخل ما يحفظها من الثلاجات والبر ونحوها يعني من باب المبالغة في اتباع السنة لكن اذا كان شيئا قد اوتي يعني اوطي عليه فيرجى ان يكون سببا من اسباب منع نزول الداء كما
نعم
