احسن الله اليكم. نعم لا بأس يتكلف  لا بأس النبي عليه السلام تكلم مع صفية وتكلم مع اصحابك في الصحيحين اخبرهم تكلم معهم الكلام في الهاتف مثل الكلام في غير هاتف. لا فرق
مثل ما انك تتكلم ايش فرق الكلام الهادف؟ تتكلم مع صاحبك هل هناك فرق لا بأس تكلم صحيح الا انه قد يكون كلام في الهاتف يعني احيانا يترتب عليه مثلا ربما اشغال او ازعاج من جهة انه
اتصل عليه او يتصل هذي امور اخرى خارجة عن الكلام. اما نفس الكلام كونك تتكلم في الهاتف تتكلم مباشرة مع اخيك ونحو ذلك فالواجب عليك ان تتأدب بادى الاعتكاف فلا تشغل غيرك ولا تزعج غيرك
فانت اش ان تكون في مكان مثلا لا يحصل فيه ازعاج اه لاخوانك هذا هو الواجب عليك. فاذا احتجت الكلام لا بأس. النبي تكلم مع صفية وحدثها عليه الصلاة والسلام
ولما خرجوا باعتكافه تكلم مع الانصاريين وقال انها صفية ثم اذا كان يريد ان يتكلم مع اهله فلا بأس بل قد يحسن هذا ويطلب صلة صلة يتواصل مع اهله بل اعتكاف ليس قطيعة
الاعتكاف لم يشرع لي ان تقاطع اهلك. تقاطع قرابتك لاعتكاف يعين على الصلة والتواصل انما الذي يمنع هو ان يكون الاعتكاف سبب للازعاج ونحو ذلك فالكلام في الهاتف مثل غيره. الانسان حينما يتكلم مثلا في حاجات اموره لاهله يوصي مثلا
اولاده يتصل بهم يسألهم عن امورهم وحاجاتهم وخاصة في امورهم الصلاة يسأل عن عن اولاده اه من باب متابعة هذا امر مطلوب مطلوب فلو ترتب على اعتكافك انك انه يضيع شيء من
فانك تترك الاعتكاف. وان تردت تضييع واجب وجب عليك ترك الاعتكاف. وان امكن اجتماع المصلحتين فقعدت الشريعة انه اذا امكن تحصيل المصالح هذا واجب او المشروع وترى واجب فاذا ابكى تحصيل الاعتكاف وتحصيل اه متابعة اهله والتربية ونحو ذلك
هذا خير على خير. وان ترتب على تحصيل احد وتفويت اخر تنظر في الارجح. هل هو مصلحة الاعتكاف؟ او مصلحة عدم الاعتكاف  اذا بعض الناس يعني يشكل هل يعتكف او لا يعتكف؟ تتردد ينظر
ولا ينظر الى مصر الى مجرد يعني مجرد انه عبادة لا هناك امور قد تكون اعظم قال عليه الصلاة والسلام دينار ينفقه الرجل على اهله افضل نفقة افضل النفقة. دينار ينفق الرجل على اهله
ودرار ينفقه الرجل على ولده والدينان يفيق الرجل على دابته. ودينان يفيقه الرجل على اخوانه في سبيل الله قال ابو قلابة الراوي عن ثوبان واي شيء افضل من رجل ينفق على اولاد له يعفهم الله به ويكفهم عن سؤال الناس
اي شيء افضل لا شك ان هذه حينما يترتب على ان على اعتكاف الترك ضعف النفقة مثلا او ان ان آآ لا يتيسر لهم ان يأتي لهم بحاجات يتمنون الناس يحظرون احظر لنا يصير منة
احذروا لا انت تحضر حاجاتك لاولادك ولا تزعمنك في عبادة وتتركهم هذا في الحقيقة ظعف حينما يعني تجعلون يتكففوا الناس او يتسعوا الناس احضروا لنا احضروا لنا. وبعض الناس يقع من هذا
يظن المسكين انه في الله وبالله وليس في ذلك بشيء في الحقيقة الشريعة جاءت بأمور عظيمة هذا وهو مسألة ما يتعلق بالقيام على الاولاد وتربيتهم ومصالح اخرى. قد يكون الانسان عنده مصالح اخرى تعلق بعموم الناس
يقول عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح الا ادلكم على افضل من درجة الصوم والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله افضل جري من الصوم. والصلاة والصدقة اصلاح ذات البين
اصلاح ذات البين يعني افضل من صلاة صلاة التطوع. من صدقة التطوع من صوم التطوع. انسان مجتهد صائم النهار قائم الليل متصدق وانسان ليس عنده قوة في هذا يضعف عن الصوم
ويضعف عن الصلاة ومؤدي الواجبات فهو قد يكون من المقتصدين وليس عنده مال لكنه يصلح بين الناس هذا اعظم درجة في الحديث الاخر وضعه في على قد يكون على الحالقة
تحلق الدين لا اقول تحلق الشام. فساد ذات البين تحلق الدين لا اقول تحلق الشعب يا الفساد فساد عظيم وشر عظيم واصلاح ذات البين اثرها عظيم على الناس ولهذا جاز الكذب لاجل ذلك
فالانسان يراعي المصالح وينظر ما هو الاحسن والاتم والعبرة بالنتايج هيعمله في اعتكاف غيره. نعم  ومعتكف. نعم. نعم يعني بعض اخواني ربما ينشغل بهاتفه وجواله بمقاطع واليوم ما اكثرها يعني في الحقيقة لا يمكن ان يلاحقها. من اراد ان يتابع بانواع
وسائل التواصل الحقيقة يعني حتى ولو كانت اشياء يعني فيها نفع من جهة لكن فيها ظرر. تجده منذ ان يصبح ان تنفتح عيناه. بعضهم يستيقظ قبل ان يذكر الله وقبله مباشرة يفتح جواله
مباشرة ما قام على ذكر قام على فتح الجوال ابدا ينظر فيه ويتابعه رب نصف ساعة الساعة ولا يسمع منه صوت لذكر والعياذ بالله هذه هذا يعني وهذه الحقيقة قد تؤدي
الى امور اشد فتنة هذي فتنة في الحقيقة فتنة يذهب عليه وقته وجهده ويصرفه عن مصالحه انت جئت لاعتكاف وفي هذه الحال عليك الا يكون الا لموضع الحاجة او الرؤية اللازمة للاشياء التي تريد ان تراها شيء لازم. وما سوى ذلك
في الحقيقة هو قد يضرك باعتكافك. ويذهب لذة الاعتكاف ولذا كثير من الناس ربما لا يجدوا لذة الاعتكاف لانه يجد لذته يجد اللذة بقلبه في امور اخرى ضعفت لذة الاعتكاف
وكمان نراها من انفسنا تضعف لذتنا في الصلاة ولذتنا في الصوم ولذتنا في الصدقة لذتنا في الاعتكاف لذتنا في اي امر من امور التي هي من امور الشرع لماذا؟ لان القلوب اشتغلت بلذات اخرى
هذي اللذات اجتنبت تلك اللذات وضعفت ارأيت لو ان انسان اكل طعاما اكل طعاما ثم عليه طعام لذيذ فليجد تلك اللذة بل لا يقبلوا عليه. لان لذة هذا الطعام ذهبت
بالطعام الاول الذي اكله ولا يقبلوا عليه. مهما كانت لذته لانه قد قضى حاجته كذلك العبادات. حينما تشغل بامور اخرى وله ترى اهل البدع اثقل ما عليهم السنة والعياذ بالله
سنة ولهذا يبغضونها. هذا عقوبة لهم لماذا القلوب اشتغلت بالبدع فلا يجدون طعمها ولذتها مثل المريض الذي لا يجد طعم الطعام اذا اكل الطعام مرا يجد به مرا الماء الزلالا
مريض كذلك مريض ببدعة ما يجد لذة السنة والانس بالسنة والعمل بها لذة الطاعة على  النبي عليه الصلاة والسلام لا ابدا لانه مريظ بالبدعة مثل مريظ البدن الذي ينادي لذة الطعام
بل ربما يأنس بالدواء ما عمر على مراته اشد من انسه بالطعام على ذاته وحلاوته هذي مصيبة كذلك في الامور المباحة حينما يكثر انسك من الامور المباحة من هذه المشاهد والمقاطع تضعف لذتك في امور الخير والطاعة
فلا تقبل عليها. بل تجدها ثقيلة ويجد مثلا مواصلة الساعات في الحديث والكلام الذي ربما نافع وبعضه كثير منه ضار ولا يجد اجتماع قلبه ولذة قلبه قلبه في اجتماعه بجمعيته وانسيه بالله عز وجل
فعلينا ان نتناصح وان يدل بعضنا بعضا على الخير. نسأله سبحانه وتعالى المزيد من فضله. نعم
