اسعد الله اليكم. يقول من باع بيته ودار سوء. فهل يجب عليه موانع للمسلمين؟ نعم جار الشعيب بل قد يكون اشد من عيب الدار وجيراني تغلو الديار وترخص يعني الدار احيانا
ترخص لا تساوي شيئا بجار السوء جاء والجار السوء بلى خاصة في دار المقامة قال عليه الصلاة والسلام فان جار البادية يتحول دار البادية سيتحول لكن المصيبة جار المقام الذي جارك في البلد
تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقامة. فان دار فان دار البادية يتحول. كما رواه النسائي وحديث صحيح تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقامة. فان فان جار البادية يتحول
لا شك ان جار السوء ظرره عظيم على جاره. جارك ماذا تعمل الجار له حق لكن بعضهم والعياذ بالله لا لا يعرف حق الجار. من كان يوم الاخر فلا يؤذي جاره
ذكر الايمان حفزه ويحثه على هذا الفعل فاذا كان هذه الدار لها جار جواره سيد يجب عليك ان ان تبلغه يجب عليك ان تبلغه ويجب عليك ايضا على البائع كما انه يجب على البائع ان يبلغ
جاء المشتري بجار السوء فان اشترى فالحمد لله. كذلك يجب على المشتري ذلك يعني انت حينما آآ مثلا تبيع ايضا حينما تبيع تختار الجار الصالح يعني الجار الصالح كما انك تبين الجار السوء كذلك اذا اردت
ان تبيع دارك من شخص فتخير المشتري الصالح اسأل عنه ليس مجرد ان تربح المال والعروس لا يبالي يبيع داره وله جار قد جاوره سنوات طويلة ويبيع ولا يسأل عن المشتري
انت حينما تبيع دارك تبيع جارك والحقيقة وجارك لا يباع الجار الذي بينك وبينه محبة ومودة. لا ولهذا بعضهم عرض دارا بمئتي الف مئة الف. قال مئة الف للدار ومئة الف للجوار. جار
يعني لا يترك فباع جواره لانه اضطر الى النقلة. لكن هذا الجوار لا يترك هذا جار محسن جار لا يحسن الا الخير لا يفرط فيه لكن احتاج واضطر الى النقلة. فيقول ثمن داري بمئة وثمن جواري
ببيئة ولهذا من اراد ان اراد ان يبيع عليه ان يختاره فكذلك ايضا تختار المشتري الذي يكون جواره حسنة والا كنت مسيئا  لجارك الذي كان محسنا اليك فلو بعت الدار وكان الجار جار سوء والدار لا عيب فيها
فله حق الفسق في هذا وهذا اشد من عيب الدار وحق الجوار حق عظيم في الشريعة الاسلامية وجاء في الاحاديث بيانه واقسامه وانه ثلاثة اقسام كما جاء في الحديث النبي عليه الصلاة والسلام نعم
