قال تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه هذه الايات في المنافقين قيل نزلت في الاخنس بن شريق نظر الاسلام وهو كاذب
وهو رجل فيه عتو وغلظة قيل اين الاية عامة المنافقين جميعا فسمتهم ان قولهم حسن ولكنه حسن في المقال قبيح في نعم في الاعتقاد وفي الفعل قال تعالى واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا
تسمع لقوله بحسن قولهم فانهم لما خبثت قلوبهم ارادوا ان يعوضوا عن ذلك بطيب الالسنة كذبا وزورا
