وان تأخر ومن تأخر فلا اثم عليه ونفي الاثم هنا يدل على ان نفيه انما هو في هذين الامرين فقط وهما التعجل والتأخر ليس فيما عداه وفي اعمال يعني في اعمال الحج
وقد يقول قائل هل من تأخر وبقي اليوم الثالث عشر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يقال ليس عليك اثم ونفي الاثم المتبادر انه يدل على اي شيء على الاباحة
مع ان تأخر لا شك اولى واكمل وافضل وليس الامر مباحا بل بقاؤه اليوم الثاني عشر واجب بعض اهل العلم يقول يعني من تعجل فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه
لمن اتقى انه ان تعجل او تأخر واتقى الله عز وجل في اعماله فلا اثم عليه وتكون الاية كقوله صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه
كيوم ولدته امه. يعني لا اثم عليه ان تعجل واتقى الله او تأخر واتقى الله بل خرج من ذنوبه وليس عليه وليس عليه اهم قيل بهذا
