فان زللتم ملتم وعدلتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز لا عذر لكم وقد جاءكم جاءتكم الايات البينات الواضحات التي بين فيها الحق واظهر ومع ذلك عدلتم
انا الى الضلال اسباب الهلاك تعلموا ان الله عزيز حكيم اعلموا ان الله عزيز حكيم واذا استشعروا هذا الامر او استحضروه انا من زلة اقدامهم عن طاعته انه عزيز حكيم
فان هذا يوجب لهم ماذا يجيب لهم الوجل والاقبال على طاعة ربهم يعني رب عزيز لهم عزة القهر وعزة القدر وعزة الامتناع وهو عزيز بقدره سبحانه وبحمده وما قدروا الله حق قدره
هو عزيز بقهره فهو القاهر فوقه عبادة وهو عزيز بامتناعه فلا يناله احد بسوء وهو الحكيم الذي يضع كل شيء في موضعه فمن يأمن على هذا الانسان العاصي ان يعاقبه العزيز
ويضع العقوبة في من لمن يستحقها
