هنا طن زين الذين كفروا الحياة الدنيا وفي اية قال زين للناس حب شهواتي فهل الناس في هذه الاية الكفار او هي عامة طيب اذا كانت عامة فكيف نجمع بالايتين
قاعدة مرت من اليوم ال عمران زينة للناس وهنا زين للكبر انا من الذكر الخاص بعد العام في حكم ما يخالفه كله تزيين سيكون من ذكر بعض افراد العم بحكم ان يوافق العام فلا يقتضي التخصيص فيكون قوله زين للناس لكل الناس
من الناس من يعني زينت له هذه  وقد تكون زينت العموم في مقتضى الفطرة البشرية لكن يظهر ان من زينت له هو من تعلق بها يتعلق بها اكثر من غيره. والله اعلم
