ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم اختلف في هذا الكتاب الا الذين اوتوا كتابا وكتاب يؤلف الناس ويجمعهم ولا يفرقهم ولهذا كان اختلافهم ماذا يا اخوان
بغيا وعدوانا بغيا قال تعالى ولقد اتينا بني اسرائيل الكتاب والحكم والنبوة وفضلناهم على امين واتيناهم بينات من الامر فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم قد يقول قائل يعني اختلفوا بسبب العلم
لا العلم يؤلفهم ويجمعهم. لكن لما جاءهم العلم  امن واتبع فسلم ونجى وفريق عياذا بالله
