ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ام هنا بمعنى بل والهمزة لي  حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مثلهم يعني وصفهم حسبتم ان دخول الجنة يحصل
هكذا بمجرد الرغبة فيه والحرص عليه ونظير هذه الاية قوله عز وجل ام حسبتم ما تدخلون الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم  ثم ان تترك ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله
ولرسوله والمؤمنين وليجه احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتحون وهم لا يفتنون وفي الايات ان السلعة  سلعة الله الجنة وسلعته غالية حديث من خاف ادلج   الا ان سلعة الله
الا ان سنة الله الجنة لن يدخل احد الجنة الا برحمة الله عز وجل لكن للجنة ماذا يا اخوان لها اسباب واسبابها عظيمة
