وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم عسى ان تكرهوا شيئا نكره في السياق يطلع اثبات المطلقة عسى ان تكره شيئا اي شيء سواء قتال او ماذا او غيره وهو خير لكم
واعتبر هذا المعيار في حياتك يا عبد الله فان الانسان بحكم جهله وقصر نظره يكره اشياء ثم بعد سنين يتبين له ماذا ها او بعد حين حتى مهو لازم سنين ان هذا الذي كرهه كان
وقد يحب شيئا ويتمنى حصوله ثم يتبينه بعد حين انه نعم كان فان كرهتموهن وهذا في الرجل يكره المرأة فحسن ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ومن الخير الكثير
الولد الصالح كما قال اهل العلم فالميار ليس في كرهك وانما المعيار في ماذا يا اخوان في تدبير ربنا وتقديره سبحانه وبحمده كما قسمه بعبده وقضاه فهو خير له في العلم يكون امنا به لماذا
كل من عند ربنا اذ كان من عند ربنا فعلى العين والرأس حكمته او لم  اذ هو من ربنا وتعالى لا يسأل عما يفعل وهم وهم يسألون
