هذا عطاء السليمي كان اماما. كان اذا هبت الريح وهو لا يغتاب ولا يرابي ولا يزني ولا يفعل الموبقات والمنكرات ثم يرى نفسه مع ابي بكر وعمر لا مع امامته وعدالته كان اذا هبت الريح يخاف. ثم يقول لاهله وناسه. يقول هذا
يصيبكم لو مات عطاء لاستراح الناس كان يرى الواحد منهم ان العقوبة التي قد تنزل سببها هو هو والواحد منا يهتك المحارم ويغشى الكبائر ثم لا يستشعر للحظة ان عقوبة
امة وذل الامة وهزيمة الامة وانكسار الامة سببه هو. لا يرى ذلك لانه لا يرى نفسه مقصرا ابتداء. وكان يا كرام اعطاء هذا يقوم في الليل فيمسح جلده ويتلمس جوارحه يخاف ان يكون قد مسخ
يخاف ماذا؟ يخاف ان يكون قد مسخ. النبي صلى الله عليه وسلم ذكر انه في اخر الزمان نسخ. يخاف انه قد مسخ ثم يقول لما يجد نفسه لم يمسخ يقول ويحك يا عطاء! ويحك يا عطاء! ويحك يا عطاء
اي اتهام للنفس بالتقصير هذا شيء عجيب يا اخوة
