مسائل الدين يا اخوة ينبغي للانسان ان يكون حريصا فيها. كما اننا نحرص حينما نريد شراء سيارة لا نترك مختصة ولا ما يسمى بحراجا ولا بتاجر الا وسألناه واخذنا المواصفات
لكن في مسائل الدين تقلد دينك كما يقول العوام. قلدها لابي حنيفة وارح رأسك. لا يا اخوة ما ينبغي ولا يليق بمسلم ان يقلد اعظم شيء واجل شيء بل الشيء الذي خلق من اجله
ما خلقت ايش الا ان يعبدوه. امر العبادة تقلده لغيرك. بينما امر الدنيا تسأل وتستفصل انا لا اقصد ان الانسان لا يقلد بل الانسان يقلد يستمع الى الادلة ويثق بعلم وديني فلان من الناس فيتبع كلامه. لكن انتبه لابد ان تستفصل. وان كنت
تملك الة البحث والنظر والتأمل فلا يحل لك التقليد الانسان الذي يمكنه ان يرجح بين المسائل وينظر بين الاقوال ونحن ما ينبغي ان نقول مثلما قال غيرنا الدين كل خلاف واختلاف انا تعبت لا يا اخوان
الله عز وجل ما خلق شيئا الا لحكمة. ان كل شيء خلقناه بقدر. فالواجب علينا ان نتبع الهدى. وان نسأل ونستفصل ونرد الخلاف الى اي شيء الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه
