هدمت الوثنية وطمست في يوم الحج الاكبر فلا يدعى غير الله ولا يرجى غير الله ولا يسأل غير الله. فالقلوب والالسنة والجوارح توجهت بافعالها واقوالها الى الواحد الاحد جل في علاه. لا اله الا الله
لا معبود بحق سوى جل في علاه وتعالى وتقدس في عالي السماء. الحج توحيد فلا يقصدون الناس فلا يقصد الناس الاحجار والاشجار والمقامات والاولياء لا يعلمون ولا يدعون ولا يرجون. ان الله جل في علاه لا يطلبون من البدوي
ولا من الرفاعي ولا من الجيلاني ولا حتى من النبي مددا بل ان المدد المدد من الواحد الاحد جل في علاه. يتجلى التوحيد في ابهى صورة في يوم الحج الاكبر
الوقفة الثانية
