ان العبد الذي يحيي قلبه بذكر الموت. وحينما يحيي قلبه بذكر الموت يعقد هذا القلب على انه بعد موته صائر. وسائر وذاهب وراجع لكن الى اين؟ الموت ليس النهاية ايها الاحبة الكرام. ابدا. انما هو بوابة دخولك الى
الاخر الى عالم البرزخ والذي يعقبه الحياة الاخرة. لذلك احبتي في الله قال قال الاول ولو ان اذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي ولكنا اذا متما بعثنا ونسأل بعده عن كل شيء. لذلك احبتي في الله العبد الذي يعتقد
اعتقاد جازم بانه عائد الى الله جل في علاه. فقل لي ايها الحبيب كيف هو الى الله. ان الرجوع الى الله رجوعا. الرجوع الى الله رجوعان اما الرجوع الاول فيكون قبل الموت. فان عاد العبد ورجع
الى الله قبل موته فان رجوعه الثاني سيكون رجوع المسرورين. الذين يقدمون على الله جل في علاه قدوما بديعا يسرهم في سرور وحبور. لكن العبد الذي لم يرجع الى الله في هذه الحياة فانه راجع الى الله لا شك ولا ريب بعد موته
لكن ذلك الرجوع لن يسر هذا العبد المقصر والله
