والثالث من المواضع والتي فيها بشارات الله تعالى لعباده المؤمنين في عرصات يوم القيامة في ذلك اليوم لك ان تتخيل ان كل مرضعة تذهل عما ارضعت وان كل ذات حمل تضع حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى يؤتى بالنار
لها سبعون الف زمام. مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها والناس في ارض محشر وقد دنت الشمس حينما يرى اهل المحشر النار يجثون على ركبهم ترى كل امة جافية. واذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا
وزفيرا واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا. يا كرام في ذلك المشهد وفي ذلك الموقف تأتي البشائر. تأتي البشائر لاهل الايمان للصالحين في عرصات يوم القيامة. في ذلك المشهد الذي فيه كل نبي يقول نفسي نفسي
اللهم سلم سلم. يضرب الصراط على متن جهنم ادق من الشعرة واحد من السيف ويقال للناس اعبروا الصراط. يتساقط الكفار ولا يبقى الا اهل اسلام ومعهم اهل النفاق والرياء. هنالك تأتي البشائر على صورة نور يجعله الله
في عرصات يوم القيامة يعبر به الصراط. هنالك البشائر في عرصات يوم القيامة
