بخبر عجيب عن عمر ابن عبد العزيز كيف كان يحاسب نفسه وحاسب نفسك يا مسلم. حاسب نفسك يا مسلم. عمر ابن عبد العزيز يسأل عطاء زوجته فاطمة بنت عبد الملك بن مروان يسألها عن حاله بعد ان مات
على اي شيء عجيب رأته منه؟ قالت دخل البيت ذات يوم بعد يوم طويل من قضاء حوائج المسلمين. عدل  وجهاد ونفقات وصدقات. قال ثم دعا بسراجه الذي يوقد من ماله اوقده. ثم
ثم صلى ركعتين ثم اقعى يعني جلس واضعا اكرمكم الله مؤخرته على الارض. ثم وضع يده على رأسه على وجهه هكذا ثم ظل يبكي ثم شهق شهقة فقلت مات ثم سألته يا امير المؤمنين ما الذي يحملك على هذا؟ من
الذي يحملك على هذا البكاء فاعرض عنها. ثم لا تزال به. تقول له اريد ان اتعظ. يعني عظني. ما الذي تفعله اعمل تحاسب نفسك عليها. يا عمر بن عبدالعزيز فقال
يا فاطمة وليت امر هذه الامة صغيرها وكبيرها. وابيضها واحمرها. فتذكرت الغريب  والفقير المحتاج. والاسير المفقود واشباههم في اطراف الارض علمت ان الله سائلني عنهم فبكيت لذلك اسأل نفسك وتموت نفسك بمن عن السؤال؟ اطفال غزة ذنوبك تقصيرك تركك للجهاد
بكل ما تستطيع سيسألنك الله حسبت نفسك عن تقصيرك الذي به ذلة هذه الامة ثلاثة اشهر تمام والقتال تحركت فوضعت خريطة وعلما على سيارة ثم لم تفعل شيئا اخر لم تغير شيئا تصنعه من كبائر وموبقات. من ذنوب وافات لم تفعل شيئا. حاسبتنا
نفسك في كل ليلة ماذا لو اخذ اطفال غزة في ثيابك يوم القيامة ماذا لو صدق عليك قولهم اللهم خذل من خذلنا يا كرام كل واحد منا ينبغي ان يسأل نفسه ثلاثة اشهر من
الزمان ماذا قدمت لاهل غزة؟ من دعاء من جهاد بالمال من تصحيح معتقدات من لزوم للطاعات من ترك للتبرج والسفور ترك للربا ترك الخنى ترك للدخان. حاسب نفسك على هذا التدخين واجعله لاهل غزة
حاسب نفسك على ذنوبك وتقصيرك. واجعله جهادا في سبيل الله. نصرة لاهل غزة لا تكن غافلا عن السؤال. قبل ان تسأل يوم القيامة
