اخوة ساقص لكم قصة امكم عائشة. في حديث اخرجه الترمذي بسند صححه العلامة الالباني. تقول امنا عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية هذه الاية قرأت اسماعنا كثيرا
لكن يا ترى اقرأت قلبي وقلبك؟ قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة يفعلون ما يفعلون وقلوبهم ليست خائفة. بل قمة الخوف وهو الوجل. من هم
وقلت من هم يا رسول الله؟ اهم الذين يسرقون ويزنون؟ قطاع الطرق؟ لا من هذا الخائف؟ من هذا الوجه اللي قال لا يا ابنة الصديق انهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون الا يتقبل منهم
هذا الله مدحهم. قال اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها ايش؟ سابقون. هكذا المؤمن يخاف الله ما قبل صيامي فيبادر الى الست من شوال يفرغ من الست من شوال يعقبه يا كرام الأيام البيض
الخميس الاشهر او الايام الفاضلة يقوم الليل تتفطر قدماه ثم يفرح. يا اخوة اذا جن عليه الليل في الليلة القادمة يفرح لماذا يفرح لانه يريد ان يجدد القيام؟ يجدد العهد والميثاق كاني به خلا مع محبوبه وقد خلا مع محبوبه فمن احب الله
فمن لم يحب الله ما ذاق طعم المحبة اذا كان حالهم في وجلهم يا كرام صوره شاعر في حبه وانا اصوره مع المحبين الحقيقيين. اذا الليل اضواني بسطت يد الهى الهوى. واذللت دمعا من
هكذا ينبغي ان نكون نخاف المؤمن يسأل نفسه سؤالا وله اجابات احتمالات ثلاثة هل عملي قبل اما ان تقول نعم وان لك ذلك واما ان تقول لا وانى لك ذلك. واما ان تقول لا ادري فما دمت لا تدري. فلمن كسل
بادر وتقرب الى الله ما استطعت وابذل الغالي والنفيس في سبيل ماذا في سبيل الجنة التي نام طالبها والله والله المستعان
