شيخ الاسلام ابن تيمية في اخر حياته كان يتحسر انه ما افنى عمره في القرآن الكريم وقبله خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه. وباي شيء كان مشغولا خالد؟ كان مشغول بالجهاد. وكان يقول اشغلني عنك الجهاد. لماذا يا كرام؟ لانهم
يعلمون ان كلام الله لا يعدل به شيء. لذلك الله الله في الاقبال على القرآن اقبالا حقيقيا. طبعا قراءة بل سماع اقبال عمل اقبال تدبر اقبالا يجعل القرآن ربيع قلبك
وحديث ابن مسعود اقف عاجزا عندهم. النبي صلى الله عليه وسلم يدعو كثيرا لكنني على علمي القاصر وبحثي الناقص. لم اقف على دعاء مثل هذا الدعاء جمع فيه النبي يصلى الله عليه وسلم جميع اسماء الله وسيلة بين يدي دعائه. فقال
اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك. ما اعظم هذا التوسل! وما اجمله! يتوسل الى الله بجميع الاسماء. ماذا ما هي ما الحاجة التي
ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي تأمل لما هذا التوسل؟ لان النبي صلوات ربي وسلامه عليه يعلم ان من جعل القرآن ربيعا لقلبه صار القرب قرآن ربيعا لجنته. والربيع لها معنيان
الربيع العشب يفصل هذا الجميل فيزهر قلبك بنور القرآن. والمعنى الاخر وهو معنى يقبله سياق الربيع القناة الجدول. فيكون القرآن جدولا يمد قلبك ايش؟ بماء الايمان وهذا القرآن كما قال الله يزيد المؤمنين ايمانا
