تأمل معي يقول يقول المعتصم وارجو من كل اب او ام ان يركز ويفتح قلبه. يقول المعتصم اضر بنا حب هارون لنا اضر بناء حب هارون لنا وكيف ذاك قال كنت لا احب الكتاب
وكان معي صديق يذهب معي الى الكتاب فرآني والدي هارون ولم يرى صاحبيه. فقال اين صاحبك وقلت مات واستراح من الكتاب فقال هارون ابالغ بك بغضك للكتاب الى هذا الحد اجلس فلن تذهب
يكبر المعتصم بعيدا عن الكتاب كان يلحن. وكان اللحن عيبا وشينا على لسان الخليفة. اذا كان يقول وهو كبير ماذا؟ اضر وبناء حب هارون لنا. وكل اب وام يقصر في التربية العقدية. والتربية الايمانية لمحبة وهمية
محبة وهمية انه انا ما اوقظه لصلاة الفجر الدنيا برد انا لا امره بالتوحيد بل يعني خوفا من ان تحدث هذه المسائل اشكالات عنده في طريق التفكير. النبي عليه الصلاة والسلام يعالج مسألة القدر في قلب ابنه
الله اكبر. نعم. تأمل. ايه. لا لا يكبر هذا الولد يوم من الايام فيقول اضر به حب ابي. نعم. اي والله المستعان. فالتربية مسألة لا بد ان تحظى لا اقول بعناية كبيرة
بل ان الاب والام وجميع المربين في كل الطبقات ينبغي ان تكون هذه المسألة حاضرة والتركيز الشديد على المنظومة العقدية والمنظومة والمنظومة الاخلاقية. نحن نقرأ تفسير سورة النور. ان هذه السورة مما حظيت به انها كانت تحفظ للصغار. يعني تتكلم عن قضية شهوانية خطيرة ستتقد في
قلب الطفل في قلب الصغير في قلب البنت مجرد ما يناهز الاحتلام سيبدأ يفكر. اذا انا اتركه ولا اعنى ابدا بجوانبه  اخلاقية بتحصين الثغور التي سيدخل من خلالها الشيطان. وسيدخل من خلالها
شياطين الانس وخصوم هذه الامة قطعا هذه الثغور ستتساقط في ايدي القوم والله المستعان. الله
