القلوب التي تعبد لابد لها من طريق تسير عليه والا ضلت وزلت فالطريق الى الله طريق مستقيم. وهو طريق واحد لا يتعدد. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
طريق الجنة واحد. ولا يمكن ان يتعدد او ان يتنوع. فطريق الوصول الى الله طريق العبودية عبودية الباطن وعبودية الظاهر طريق واحدة لذلك ربنا يا كرام ما تركنا هملا كما انه ما خلقنا عبثا
خلقنا لعبوديته. ومن كمال رحمته انه يعلمك كيف تدعوه الهداية للصراط. فالقلوب تقول يا رب وكيف اعبدك كيف فيأتي دعاء عظيم يبين لك مناسبة وجود هذا الدعاء. اهدنا الصراط المستقيم
