هؤلاء اليهود يا كرام يأتون وهم يعلمون ويعرفون القرآن ويعرفون صدق مبعث النبي عليه الصلاة والسلام جاءوا الى محمد صلوات ربي وسلامه عليه. فسألوه جملة من الاسئلة وقالوا بانهم سيؤمنون ان اجابهم. فكان النبي عليه الصلاة والسلام يجيبهم. سألوه عن الطعام الذي حرمه اسرائيل على نفسه
وسألوه غير ذلك من الاسئلة. ثم سألوه من هو الملك؟ تأمل. لما حشروا في زاوية وبان ظهور كذبهم وتناقضهم والزامهم بالايمان محمد صلى الله عليه وسلم قالوا من الملك الذي ينزل عليك
فقال جبريل عليه السلام. وهو المؤيد للانبياء. فقالوا ذاك عدونا من الملائكة وقد صدق عبد الله بن سلام كما في البخاري في صحيحه يا كرام هذه الجملة لما اقبل الى النبي عليه الصلاة والسلام
لما قدم النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة وانجفل الناس الى النبي عليه الصلاة والسلام وجاءه عبدالله بن سلام رضي الله تعالى عنه ولعلي حدثتكم حديثي وهو حري بان تقف معه. فهو حبر من احبار يهود
سأل النبي عليه الصلاة والسلام جملة من الاسئلة. فلما ذكر له النبي عليه الصلاة والسلام فقال بعد ان اجاب لقد اخبرني جبريل انفا بذلك قال ذاك عدو اليهود من الملائكة. فعداوة اليهود لجبريل ثابتة في صحيح البخاري. بل
القرآن ايها الاحبة في الله لكن هذه القصة تفسر لك سبب العداوة. ماذا قالوا؟ يا مسلم اليهود قتلة. يا مسلم لا يخدعنك الاعلام ولا يخدعنك المطبعون قبل شهر ونصف واكثر سمعنا كيف يطبل المطبلون ولو لم يقدر الله هذه الاحداث لاستمر التطبيل الذي سيفضي الى التطبيع
صوروا لنا اليهود بانهم حمائم سلام. ومن خلفهم من الصليبيين والملاحدة والمشركين
