اما جهاد النفس ايها الاحبة الكرام فحملها على الثبات في مواجهة سيل عرم من الشهوات المشرعة الابواب والتي اطلق لها العنان ودخلت كل بيت ومكان بلا حسيب ولا رقيب وصار الزنا
يشاهد في البيوت ويحمل في الجيوب. يطالعه الصغير والكبير. صارت المعصية صارت المعصية ينادى اليها بكل وقاحة وثلاثة وانا لله وانا اليه راجعون. لا اتحدث عن بلاد الكفار وانما عن بلاد الاسلام والذي اليوم بلاد المسلمين تتهاوى فيها الثواب
وتسقط فيها المسلمات ويرتع الشباب في اوحال من الشهوات يا كرام تنأى بهم. اقول تنأى بهم عن جادة الحق والفضيلة. وتجعل الشاب المسلم والفتاة المسلمة يعيش وتعيش عبدا لشهوته امه في ليله ونهاره. كيف يقضي وتره؟ كيف يقضي شهوته والله المستعان. يا كرام المعركة
جديدة انها معركة ابليس انها معركة الشيطان الاكبر. الذي قال الله عنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما ليريهما سوءاتهما. يا كرام اننا اليوم كما قلت نخوض والله وربي حربا ضروسا في مواجهة شهوات تستعر
في في مواجهة نيران تتقي في قلوبنا في بيوتنا في كل مكان من اماكن المسلمين الخاصة والعامة وليس لها وربي من دون الله كاشفة. كان الزنا ومشاهدة الحرام يحتاج المسلم لقطع المسافات
بل والى السفر من بلد لاخر. اما اليوم فصار متاحا لكل احد ولا عاصم منه ان الواحد الاحد. احبتي في الله
